مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة
  1. الصفحة الرئيسية
  2. /
  3. تقويم الأحداث والمؤتمرات
  4. /
  5. المؤتمر الدولي بعنوان التقاليد العلمية في الحضارة الإسلامية: المصادر والإمكانات والقضايا الراهنة

تقويم الأحداث والمؤتمرات

المؤتمر الدولي بعنوان التقاليد العلمية في الحضارة الإسلامية: المصادر والإمكانات والقضايا الراهنة

أصبح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مرة أخرى منصة كبرى للحوار العلمي الدولي. فقد استضاف، بالتعاون مع ماليزيا، المؤتمر العلمي العملي الدولي بعنوان «التقاليد العلمية في الحضارة الإسلامية: المصادر والإمكانات والقضايا الراهنة».

وقد خُصص هذا المؤتمر، الذي نظم بمشاركة صاحبة الجلالة ملكة ماليزيا رجا زاريث صوفيا، لتعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين البلدين، والبحث المشترك في التراث الروحي الذي خلفه أجدادنا العظام، والعمل على نشره والتعريف به. وشارك في المؤتمر أكثر من ٣٠٠ شخص، من بينهم ممثلو الجهات الحكومية، ورؤساء مؤسسات التعليم العالي، ومراكز البحوث العلمية، وكبار العلماء والباحثين والخبراء، وممثلو الأوساط الثقافية والتربوية، إضافة إلى متخصصين شباب وطلبة من مختلف دول العالم.

وفي مراسم افتتاح هذا المؤتمر العلمي العملي المهم، أشار مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس عبد الخالقوف إلى أوجه التعاون بين البلدين، مؤكدا أن المركز، منذ بداية نشاطه، ينظم بالتعاون مع عدد من المؤسسات والهيئات الماليزية مؤتمرات دولية وفعاليات ثقافية وتعليمية ولقاءات وحوارات متنوعة.

وخلال السنوات الأخيرة، ارتقت العلاقات التاريخية بين الدولتين الصديقتين إلى مرحلة جديدة بفضل قيادة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيايف والملك الأعلى لماليزيا السلطان إبراهيم إسماعيل.

وقد نظم المركز حتى الآن معرضين فوتوغرافيين كبيرين في ماليزيا للتعريف بتاريخ أوزبكستان وحياتها المعاصرة. كما قام ممثلو مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بأكثر من ١٠ زيارات عمل إلى هذا البلد الصديق، فيما يشارك الشركاء الماليزيون بانتظام في المؤتمرات الدولية التي تقام في أوزبكستان.

وفي فبراير ٢٠٢٥، وفي إطار الزيارة الرسمية التي قام بها رئيسنا المحترم إلى ماليزيا، نظم المركز في كوالالمبور مؤتمرا دوليا، إلى جانب عدد من اللقاءات والمعارض والموائد المستديرة والعروض التقديمية. كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من المؤسسات العلمية والثقافية في ماليزيا.

ويعد متحف الفن الإسلامي في ماليزيا أحد الشركاء الدائمين للمركز. وفي العام الماضي، صدر ضمن مشروع «التراث الثقافي لأوزبكستان»، مع تقديم بقلم رئيس جمهورية أوزبكستان، كتاب ألبوم خاص عن القطع الأثرية المتعلقة بأوزبكستان والمحفوظة في هذا المتحف. ومن شأن هذا الحوار العلمي العملي الدولي، الذي نظم اليوم بالتعاون مع ماليزيا في المركز، أن يسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين بلدينا، وفهم أعمق لتاريخنا وثقافتنا المشتركة، وتطوير العلاقات بين مختلف الحضارات.

ويواصل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي أُنشئ بمبادرة شخصية من رئيس الجمهورية، ترسيخ مكانته بوصفه مركزا علميا وثقافيا رائدا متخصصا في دراسة الحضارة الإسلامية والتراث الثقافي الشرقي، ليس في أوزبكستان فحسب، بل في المنطقة بأسرها.

وألقت ملكة ماليزيا رجا زاريث صوفيا كلمة في افتتاح المؤتمر، أكدت فيها أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يؤدي اليوم دورا مهما في دراسة الثقافة الإسلامية وتاريخها وتراثها على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن دراسة التراث الإسلامي وتحديد مكانته في الحضارة الإنسانية تمثل مهمة بالغة الأهمية في عصرنا الحاضر.

وقالت ملكة ماليزيا:

أوزبكستان هي أرض العلماء الكبار، ولا يزال تراث أعلام مثل الإمام البخاري، وأبي منصور الماتريدي، والإمام الترمذي يدرس حتى اليوم في أنحاء العالم الإسلامي. وينبغي أن نعمل على إيصال مؤلفاتهم وأفكارهم العلمية إلى الأجيال القادمة، وأن نولي اهتماما كبيرا بنشر القيم الإنسانية العامة التي طرحوها في مؤلفاتهم. وأؤمن بأن التعاون بين بلدينا سيحقق نتائج مثمرة في هذا المجال.

كما تحدث في المؤتمر كل من رئيس إدارة في إدارة رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ووزير التعليم العالي الماليزي داتو سري ديرجا زامبري عبد القادر، ووزير التعليم العالي والعلوم والابتكار في أوزبكستان قنغيراتباي شاريبوف، وأستاذ جامعة ابن خلدون التركية ألب أرسلان أجيكجينتش، وغيرهم، حيث تناولوا آفاق التعاون بين أوزبكستان وماليزيا، وأهم القضايا المتعلقة بدراسة تراث الحضارة الإسلامية، وسبل تطوير العلاقات العلمية والثقافية.

وفي إطار برنامج المؤتمر، شارك العلماء من البلدين في جلسات علمية متخصصة بعنوان «العلم وتعريفاته وتقاليده»، و«تعليم العلوم في العالم الإسلامي»، و«التحديات المعاصرة والنماذج العلمية»، وقدموا خلالها أوراقهم البحثية. كما تم توقيع مذكرات تفاهم بين عدد من المؤسسات العلمية والثقافية والجامعات في ماليزيا وأوزبكستان.

وقد تركت الجولات التعريفية داخل مبنى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، والاطلاع على معارض المتحف، انطباعا كبيرا لدى الضيوف. وأعرب أستاذ جامعة ابن خلدون التركية ألب أرسلان أجيكجينتش عن سعادته الكبيرة بإدراج المركز في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وقال:

 ورد في أحاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة. وقد سررت كثيرا عندما قرأت هذا الحديث الشريف مكتوبا على واجهة المدخل الرئيس لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. كما أن إدراج هذا المركز، بوصفه أكبر متحف للحضارة الإسلامية في العالم الإسلامي، في موسوعة غينيس للأرقام القياسية يعد حدثا مفرحا للغاية. وإن إنشاء مثل هذا المركز في أوزبكستان يعكس مدى الاهتمام الكبير الذي توليه هذه البلاد للعلم والتراث الثقافي والقيم الإسلامية.

مركز الحضارة الإسلامية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

وسائل التواصل الاجتماعي

اتصل بنا

  • رقم الهاتف: +٩٩٨ ٥٥ ٥١١ ٢٣ ٠٦
  • البريد الإلكتروني: info@cisc.uz
  • E-XAT: uz.ism@exat.uz
  • العنوان: طشقند، منطقة ألماظار، شارع كاراساروي ٤٧

© ٢٠٢٦ مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

تم التطوير بواسطة Neovex

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة
  • مؤلف المشروع
  • للزوار
  • دليل