يتم إعداد كتاب حول تاريخ مصحف عثمان

في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، يتم اتخاذ خطوة مهمة أخرى في سبيل دراسة تراثنا التاريخي والثقافي العظيم، والحفاظ عليه، والترويج له. ولأول مرة، يتم إعداد كتاب علمي جماهيري حول تاريخ مصحف عثمان، الذي يُعدّ من أقدم النسخ في العالم.
في هذا الكتاب، سيتم تسليط الضوء بشكل واسع على أصل مصحف عثمان، الذي يُعدّ من أقدم نسخ القرآن الكريم، والذي كُتب في القرن السابع الميلادي ويُحفظ حالياً في أوزبكستان، إضافةً إلى مسيرته التاريخية، وخصائصه الباليوغرافية، وأهميته الدينية والثقافية. وعند نشر الكتاب، سيتم ضمّه إلى معروضات مركز الحضارة الإسلامية، مما يتيح للزوار فرصة التعرف بشكل مفصل على هذه النسخة النادرة من المخطوطة القرآنية.
الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو إبراز المستوى الرفيع للعلم الإسلامي من خلال هذا المصدر التاريخي النادر المحفوظ في أراضي أوزبكستان، والتعريف بثقافة الكتابة في المراحل الأولى من العالم الإسلامي، وتقاليد نسخ القرآن، للجمهور الواسع.



