هذا المشروع يستحق ان يكون ضمن اقوى عشرة مشاريع في العالم – صباح المؤمن نائب رئيس اكاديمية العلوم العالمية

زار ممثلو الاوساط العلمية العالمية الرائدة مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان الذي شيد بمبادرة من شوكت ميرضيائيف. واطلع نائب رئيس اكاديمية العلوم العالمية صباح المؤمن والمدير التنفيذي مارسيلو كنوبل على جميع اقسام المعارض في المركز، حيث تابعوا باهتمام كبير المعروضات النادرة والمحتوى العلمي المؤسس على اسس رصينة والحلول التفاعلية المقدمة.
وكانت الغرفة الغامرة في قسم النهضة الاولى محور اهتمام الوفد، اذ حظي العرض المرئي الذي سلط الضوء بشكل واسع ومنهجي على ازدهار العلم والفكر والثقافة في عصر النهضة الاولى بتقدير خاص من الضيوف.
كما تم تقييم امكانية تجربة اللعب بقطع الشطرنج النادرة في قسم النهضة الثانية بوصفها اسلوبا فعالا للعرض الحي والمفهوم. وبشكل عام تركت المواد التاريخية الاصلية والمعروضات الفريدة المعروضة في المركز انطباعا عميقا لدى الضيوف. كما ابدى اعضاء الوفد اهتماما خاصا بعباءة حريرية منسوجة تعود الى النصف الاول من القرن ١٥ ومخصصة للائمة.
صباح المؤمن، نائب رئيس اكاديمية العلوم العالمية:
بصراحة، لقد ادهشني حجم العمل المنجز هنا. اهنئ قيادة اوزبكستان ورئيسكم وجميع الفنانين والمؤرخين الذين اسهموا في تنفيذ هذا المشروع. هذا مشروع فريد ومهم للغاية لاوزبكستان، ومن المنطقي تماما ان يكون ضمن اقوى عشرة مشاريع في العالم. لقد تمت دراسته بعناية فائقة وكشف عن ادق تفاصيله. العلماء ورجال الدولة والفقهاء الذين تم عرضهم هم من اسسوا مثل هذه الحضارة العظيمة، ونحن اليوم ما زلنا ننهل من تراثهم العلمي. ان العلم الحديث يقوم على هذا الاساس، ولذلك ينبغي لكم ان تفخروا بانتمائكم الى مثل هذه الحضارة.
مارسيلو كنوبل، مدير اكاديمية العلوم العالمية:
هذا المكان يعد في الحقيقة مهدا لمعظم فروع العلوم التي نعرفها اليوم مثل الرياضيات والفلك والفيزياء وغيرها. انا فيزيائي، وكان من المثير جدا بالنسبة لي ان ارى اين وكيف تشكل العلم. اكثر ما اعجبني هو قسم النهضة الاولى، ولا سيما عرض تطور العلوم والرياضيات في اراضي اوزبكستان. ان فهم التاريخ واستيعاب مكانة العلم في تطور المجتمع والعالم امر بالغ الاهمية. واعتقد ان هذا المركز قادر على ان يوضح للاجيال الشابة بشكل مؤثر وواضح ان العلم هو اساس المستقبل وبناء مجتمع افضل. شخصيا خرجت من هنا بانطباع عظيم.
كما قدر الضيوف عاليا الاهتمام الخاص الذي اولي لصورة المرأة في المعارض، حيث تم تسليط الضوء على دور الملكات في العصر التيموري ومكانة المرأة في تطور المجتمع والعلم والثقافة.
كذلك لم تمر عناصر الفن الزخرفي دون اهتمام، فقد اثارت فرادة النقوش المعروضة وكمالها الفني ومضامينها الرمزية، ولا سيما تركيب الشجرة، اهتماما كبيرا لدى الوفد.





