مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة

مركز الحضارة الإسلامية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

وسائل التواصل الاجتماعي

اتصل بنا

  • رقم الهاتف: +٩٩٨ ٥٥ ٥١١ ٢٣ ٠٦
  • البريد الإلكتروني: info@cisc.uz
  • E-XAT: uz.ism@exat.uz
  • العنوان: طشقند، منطقة ألماظار، شارع كاراساروي ٤٧

© ٢٠٢٦ مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

تم التطوير بواسطة Neovex

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة
  • مؤلف المشروع
  • للزوار
  • دليل
  1. الصفحة الرئيسية
  2. /
  3. الأخبار

الأخبار

النص الكامل للمادة مع الصور ومجموعة من أخبار المركز الأخرى.

يُعرض في المعرض رمز غامض من فن آسيا الوسطى يعود إلى ٧٠٠ عام

٠٩.٠٣.٢٠٢٦, ١٢:٢٢٩٦٩

أحيانا يمكن لقطعة قماش واحدة أن تروي تاريخ حضارة كاملة. إن هذا الجزء من لوحة مطرزة تصور نساء على ظهور الخيل يعد من بين تلك الآثار النادرة. ويصفه المتخصصون بأنه من أقدم وأهم نماذج فن التطريز في آسيا الوسطى، بل ويطلقون عليه مجازا اسم أم التطريزات.

يعود هذا التطريز إلى القرن ١٤ ويعد من النماذج النادرة لفن النسيج في آسيا الوسطى في العصور الوسطى. وقد نُفذ العمل بأسلوب التطريز بخيوط حريرية ملونة على أساس من قماش قطني، وهو في الأصل جزء من لوحة كبيرة.

في التكوين الفني تظهر زخارف نباتية رقيقة وأغصان متشابكة وصور طيور، وبينها تصطف عموديا نساء فارسات على ظهور الخيل في ترتيب متتابع.

ويرى المتخصصون أن هذا الأثر يعود إلى الفترة ما بين ١٢٨٥–١٤١٤، أي إلى المرحلة الانتقالية من التقاليد الفنية في عصر الإيلخانيين إلى عصر التيموريين. وهذا يربط العمل بفترة تاريخية ذات أهمية بالغة.

وأبرز ما يميز هذا التطريز هو أيقونوغرافيته، أي الموضوع التصويري فيه. ففي تقاليد الفن الإسلامي غالبا ما تُصوَّر صورة المرأة بصورة رمزية أو زخرفية، بينما يعد تصوير النساء على ظهور الخيل أمرا نادرا للغاية.

وتعود هذه الصور إلى التصورات الثقافية القديمة لدى الشعوب التركية. ففي الروايات الملحمية القديمة كانت النساء تُصوَّر غالبا كصيادات أو محاربات أو حاميات للعشيرة والقبيلة. ولذلك يبين هذا التطريز أن صورة المرأة في ثقافة آسيا الوسطى كانت تُعد رمزا للقوة والحماية والاستقلال.

كما يتميز أسلوب الزخارف بطابع خاص، إذ تتجلى فيه بوضوح عناصر من التقاليد الفنية الفارسية والخوارزمية والتركية. وهذا يؤكد مرة أخرى أن آسيا الوسطى في تلك الفترة كانت فضاء حضاريا مهما التقت فيه ثقافات متعددة.

ويرى الباحثون أن هذا القماش ربما كان جزءا من لوحة أو ستارة استخدمت لتزيين داخل القصور. ومن المحتمل أن مثل هذه القطع كانت تستعمل لتزيين غرف النساء في القصور أو بيوت النخبة.

كما يقيّم بروس باغانس، الرئيس المشارك لمجلس أمناء متحف النسيج في واشنطن والمتخصص في فنون النسيج في آسيا الوسطى، هذا الأثر بوصفه من أقدم نماذج التطريز في العصر الإسلامي. ويرى أن هذا الأثر يعد أحد الجذور التاريخية المهمة لتقاليد تطريز السوزاني التي انتشرت لاحقا في أنحاء المنطقة.

واليوم تحتل هذه التحفة الفنية النادرة مكانها ضمن معروضات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي شُيد بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، والذي من المتوقع افتتاحه قريبا.

ليلى عبد القهاروفا

ملاحظة: يمكن إعادة نشر المقال مع الإشارة إلى الرابط الخاص بالموقع الرسمي للمركز

اقرأ أيضًا

٢٦.٠٩.٢٠٢٥·١٤٨٣٠
أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة في العالم في طشقند
٢٩.١٠.٢٠٢٥·١٢٢٢٤
قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
٢٧.٠٩.٢٠٢٥·٩٩٥٢
مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
٣٠.٠٩.٢٠٢٥·٧٩٨١
متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ازداد ثراءً مرة أخرى: فقد أُهديت إليه قطع أثرية نادرة من مختلف أنحاء العالم
جميع الأخبار