تقنيات ألمانيا وفنلندا وكوريا: بيئة معلوماتية جديدة جاهزة للخدمة في مكتبة المركز
لا يمكن تصور عصرنا المتطور اليوم من دون التكنولوجيا. ولا سيما أن اتساع استخدام المنصات الرقمية في المؤسسات العلمية والتعليمية يسهم في تنظيم عملية اكتساب المعرفة بصورة أكثر فاعلية. وفي هذا السياق تم توفير مثل هذه الإمكانات الابتكارية أيضاً في المكتبة الحديثة لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
وقد تم تركيب أجهزة تكنولوجية حديثة صُنعت في الدول الرائدة في العالم داخل مكتبة المركز، الأمر الذي نقل خدمات المعلومات إلى مستوى جديد.
ووفقاً لمعلومات المتخصصين، تم جلب نحو ٢٠ جهازاً تقنياً مختلفاً إلى المكتبة، صُنعت على أساس تكنولوجيات ألمانيا وفنلندا وإيطاليا وكوريا الجنوبية. وتخدم هذه الأجهزة تنظيم خدمات المكتبة بأسلوب حديث وتوسيع فرص حصول المستخدمين على المعلومات بسرعة.
ومن بين هذه الوسائل التقنية تحظى محطات الأجهزة اللوحية التي طورتها شركة Hublet الفنلندية باهتمام خاص. فمن خلال هذه الأجهزة يمكن للمستخدمين استعارة الأجهزة اللوحية مؤقتاً والاستفادة من عدد من الموارد الإلكترونية، إضافة إلى التعرف على معلومات عن المركز وهذه المكتبة.
وقد تم حتى اليوم تركيب ٤ محطات من هذا النوع في مكتبة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وكل محطة مزودة بما يصل إلى ٦ أجهزة لوحية. وتعمل هذه الأجهزة بنظام التشغيل Android، كما أن منصتها بسيطة وسهلة الاستخدام، مما يتيح لموظفي المكتبة إضافة المحتوى اللازم أو تحديثه بشكل مستقل.
كما تخضع التطبيقات وصفحات الإنترنت التي يمكن استخدامها على الأجهزة اللوحية لرقابة إدارة المكتبة، الأمر الذي يضمن استخدام الأجهزة بصورة هادفة وآمنة.
وقد صُممت الأجهزة أيضاً مع مراعاة متطلبات النظافة والأمن السيبراني. إذ تم تزويد الأجهزة اللوحية بطبقة مضادة للبكتيريا توفر حماية بنسبة ٩٩٫٩٪ من البكتيريا. إضافة إلى ذلك، بعد إعادة الجهاز اللوحي إلى المحطة يتم حذف جميع بيانات المستخدم تلقائياً، مما يضمن عدم بقاء أي معلومات شخصية للمستخدمين.
سرفار ماماتقولوف، مدير المشروع في شركة Smart Library:
"يأتي القارئ إلى الجهاز ويضغط زر الحصول على الجهاز اللوحي، فتقوم المحطة تلقائياً بتقديمه. ويمكن حالياً استخدام الجهاز لمدة ساعتين. وبعد انتهاء الوقت المحدد يتم إغلاق الجهاز، ويجب إعادته إلى المحطة."
ويؤكد المختصون أن إدخال مثل هذه التقنيات يسهم بشكل كبير في تطوير خدمات المعلومات الحديثة في المكتبات وخلق بيئة مريحة للمستخدمين. وبذلك أصبحت مكتبة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فضاءً معرفياً يجمع بين القراءة التقليدية وإمكانات المعلومات الحديثة.
غوزال بيكنزاروفا
ملاحظة: يمكن إعادة نشر المقال مع الإشارة إلى الموقع الرسمي للمركز


