ARAB NEWS: افتتاح مركز الحضارة الإسلامية في طشقند
في هذا التقرير المنشور على الموقع الدولي المرموق Arab News تم تسليط الضوء على الافتتاح الرسمي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وأهميته كمؤسسة علمية ومعرفية حديثة. وأكد المقال أن الرئيس شوكت ميرضيائيف وصف هذا المركز بأنه رمز للتقدم العلمي والروحي والتعليمي، كما تم تقديم تحليل علمي يبرز غنى معروضاته، بما في ذلك المخطوطات النادرة والمقتنيات المقدسة، إضافة إلى بنيته التحتية العلمية التي تتشكل بمشاركة منظمات دولية، باعتبارها منصة مهمة للمجتمع العالمي.
وصف الرئيس شوكت ميرضيائيف المركز الجديد بأنه رمز للتقدم العلمي والروحي والتعليمي. ومن بين أبرز معروضاته النادرة واحدة من أقدم مخطوطات القرآن في العالم، إضافة إلى قطعة من كسوة الكعبة المشرفة مقدمة من المملكة العربية السعودية.
طشقند: افتتح رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف يوم الثلاثاء رسميا مركز الحضارة الإسلامية في مدينة طشقند.
وشهد الحدث، الذي أقيم بالتزامن مع مأدبة إفطار، مشاركة شخصيات عامة وزعماء دينيين ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات دولية ومواطنين قدموا من مختلف مناطق البلاد.
وأشاد الرئيس بالمركز الجديد، وهو مشروع طرحته أوزبكستان في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتم إنشاؤه بدعم دولي واسع، واعتبره رمزا للتقدم العلمي والروحي والتعليمي.
ويقع المركز بالقرب من مجمع حضرة الإمام التاريخي، ويعرض تاريخ المنطقة منذ عصور ما قبل الإسلام وصولا إلى أوزبكستان الحديثة. ومن أبرز معالمه قاعة القرآن، حيث تحفظ إحدى أقدم النسخ في العالم وهي مصحف عثمان، الذي يعد من أثمن وأقدس المعالم التاريخية في المركز.
وخلال العام الماضي تم إثراء مجموعة المركز بشكل مكثف، حيث أضيف أكثر من ١٥٠٠ معروض جديد، بما في ذلك مخطوطات ولقى أثرية وخرائط تاريخية.
ويضم المركز مكاتب عدد من المنظمات الدولية، منها إيسيسكو وإرسيكا وتركصوي ومركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، إضافة إلى إدارة مسلمي أوزبكستان.
وأعرب الرئيس عن امتنانه لجميع المشاركين، مؤكدا استمرار الجهود لإعادة التراث التاريخي إلى الوطن. كما أعرب عن أمله في أن يتحول المركز إلى مؤسسة رائدة في نشر التعليم والعلم والسلام والمعرفة والقيم الإنسانية.
واختتم الحدث بتلاوة آيات من القرآن والدعاء من أجل ازدهار البلاد.
وفي العام الماضي قدمت المملكة العربية السعودية قطعة من كسوة الكعبة المشرفة إلى المركز، حيث سلمها وزير الحج والعمرة السعودي توفيق الربيعة إلى الرئيس بتوجيه من الملك سلمان. وتم وضع هذه القطعة المقدسة في المركز كرمز للصداقة والتعاون بين البلدين.

















