المتحف الوطني لتاريخ أوزبكستان سيقدّم أكثر من ١٠٠ قطعة أثرية لمركز الحضارة الإسلامية

في إطار إثراء معرض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، تواصل فرق العمل التابعة للبعثة العلمية نشاطها في مختلف أنحاء الجمهورية. وبناءً على نتائج هذه البعثات، تُناقش المواد الأثرية التي تم جمعها بشكل موسّع من قِبل العلماء، ويتم النظر في إمكانية إدراجها ضمن محتوى معرض المركز.
قام فريق العمل التابع لمركز الحضارة الإسلامية بزيارة المتحف الوطني لتاريخ أوزبكستان، حيث اطّلع على مجموعة من القطع الأثرية النادرة الموجودة هناك .في بداية الزيارة، أجرى الفريق محادثات مع مديرة المتحف، الدكتورة في التاريخ والأستاذة جنّة إسماعيلوفا. وخلال اللقاء، قدّمت إدارة المتحف قائمة بالقطع النادرة التي سيتم تقديمها لمركز الحضارة الإسلامية بشكل مجاني .ووفقاً للمعلومات، فإن العدد الإجمالي للمعروضات التي ستُمنح للمركز يتجاوز ١٠٠ قطعة أثرية.
قال الباحث العلمي البارز في مركز الحضارة الإسلامية، عليشر إيغاموف:
في إطار البعثة الاستكشافية، تم تحديد عدد من القطع الأثرية تعود إلى العصور القديمة، من بينها أوانٍ فخارية، وأدوات عبادة، وغيرها من التحف التاريخية. وفي مجال النُّمِّيات، جُمعت عملات نقدية ووحدات مالية وإشارات تداول تعود لمراحل زمنية مختلفة. كما تم توثيق أدوات وألبسة تقليدية وأجهزة تعبّر عن عادات وتقاليد وأسلوب حياة الشعب الأوزبكي.
وقد اطّلع فريق العمل عن قرب على تصميم قاعات المعرض، وتصنيف المعروضات وفقاً لمجموعات موضوعية، بالإضافة إلى نظام الإضاءة المعتمد. وتم إيلاء اهتمام خاص للتحديثات المستندة إلى تجارب المتاحف المتقدمة، وخاصة إدخال العناصر التفاعلية باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
إلى جانب ذلك، تعرّف الفريق على مواد نادرة أخرى محفوظة في أرشيف المتحف، شملت وثائق تاريخية، ومخطوطات، ونماذج من فن النحت القديم.







