جوهرة طشقند الجديدة: تم تسليط الضوء على مركز الحضارة الإسلامية بشكل واسع في مجلة XL Semanal
في مجلة XL Semanal الإسبانية المرموقة، التي يتجاوز توزيعها الأسبوعي ١٫٥ مليون نسخة وتصل إلى جمهور بملايين القراء، نُشر مقال حول مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وقد تم نشر المادة تحت عنوان «La nueva joya de Tashkent» («جوهرة طشقند الجديدة») في الصفحات الافتتاحية للمجلة (الصفحة ٧)، مما يدل على الأهمية الكبيرة التي أولتها هيئة التحرير لهذا الموضوع، ويعكس الاهتمام الدولي الواسع بالمشروع الذي أطلقه رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف والهادف إلى استعادة الدور التاريخي للبلاد كأحد مراكز العلم والثقافة في العالم.
وقد ركز الصحفيون الأجانب بشكل خاص على اتساع نطاق المجمع، وتعبيره المعماري، وكذلك على التناغم الفريد بين التراث التقليدي والتقنيات الحديثة. كما تم التطرق في المادة إلى جوهر المركز، حيث تغطي معارضه الموضوعية فترة ما قبل الإسلام، وعصر ازدهار العلوم، والتطور الحديث للمنطقة، إلى جانب تسليط الضوء على الحلول المتعددة الوسائط المبتكرة التي تتيح للزوار الانغماس العميق في الأجواء التاريخية. وأُشير إلى أن المركز لا يقتصر على كونه متحفاً فحسب، بل يعمل أيضاً كمنصة علمية وبحثية وتعليمية متكاملة تهدف إلى دراسة وحفظ ونشر المخطوطات النادرة والتراث الثقافي.
كما أشارت وسائل الإعلام الأجنبية إلى أهمية المركز كمنصة للتعاون الدولي تجمع العلماء والمتخصصين والمؤسسات الثقافية من مختلف الدول. وتم التأكيد في النشر على دور أوزبكستان في حفظ ونشر التراث العلمي الإسلامي، وكذلك على سعيها لإبراز المنطقة كأحد المراكز الفكرية المهمة في تاريخ العالم. وقد أُولي اهتمام خاص للقطع الأثرية النادرة مثل مصحف عثمان وأهميتها للتراث الثقافي العالمي.
وإذا أخذنا في الاعتبار أنه خلال شهر مارس فقط تم نشر أكثر من ٦٠ مقالاً في وسائل إعلام دولية مرموقة حول مركز الحضارة الإسلامية، فإن ذلك يدل على النمو السريع للاهتمام العالمي بهذا المشروع وعلى أهميته المتزايدة في الفضاء الإعلامي الدولي.






