نائب وزير الخارجية الأوكراني: مبادرة شوكت ميرضيائيف مهمة جدا

على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل على افتتاحه، فقد نجح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في جذب أنظار المجتمع الدولي، وهذه المرة ترك انطباعا عميقا لدى ممثلي الدوائر السياسية الخارجية الأوكرانية. وأكد أعضاء الوفد أنهم لم يروا التاريخ فحسب، بل شعروا به أيضا.
قام الوفد برئاسة نائب وزير الخارجية الأوكراني ألكسندر ميشينكو بجولة تفقدية في قاعات معارض متحف المركز بشكل تدريجي، وأشادوا عاليا بعرض التراث التاريخي في كل قسم من خلال دمجه مع التقنيات الحديثة.
وقد تركت قاعة القرآن الكريم أثرا عميقا بشكل خاص لدى أعضاء الوفد.
ألكسندر ميشينكو، نائب وزير الخارجية الأوكراني:
أنا مندهش حقا مما رأيته هنا. لقد تم إحياء التاريخ عبر التقنيات الحديثة بطريقة تؤثر بقوة في وعي الإنسان.
إن المبادرة التي يقودها الرئيس شوكت ميرضيائيف والاهتمام الذي يوليه للتاريخ وتسليط الضوء على جوهر الإسلام الحقيقي أمر في غاية الأهمية.
في ظل وجود العديد من التصورات الخاطئة اليوم، يصبح من الضروري إيصال الحقيقة من خلال مثل هذه المراكز.
بالنسبة لي، المعرفة هي أقوى وسيلة لحماية الإنسان من العدوان. وهذا المركز يضع أساسا متينا لتلك المعرفة. وستبقى هذه الزيارة محفورة في قلبي إلى الأبد.
فيكتور مايكو، الممثل الخاص لرئيس أوكرانيا لشؤون آسيا الوسطى:
من الصعب جدا التعبير عن انطباعاتي حول هذا المركز بكلمات بسيطة. إنه مكان فريد ومذهل.
هنا تتكامل القطع الأثرية والثقافة والتاريخ والدين والمشاعر الإنسانية.
وتعرض المعارض مسار تطور أوزبكستان منذ العصور القديمة وحتى اليوم بطريقة عميقة ومؤثرة.لقد كانت أوزبكستان عبر القرون ملتقى للحضارات، وهي اليوم تخطو نحو مرحلة جديدة من التطور — النهضة الثالثة.
هذا المركز لا يكتسب أهمية لأوزبكستان فحسب، بل للإنسانية جمعاء.
وإن أسلوب الحفاظ على هذا التراث الغني وتقديمه يتم على مستوى عال جدا.
وأكدت زيارة الوفد الأوكراني هذه مرة أخرى حقيقة مهمة، وهي أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان لا يعد اليوم مجرد مكان للحفاظ على التراث الوطني، بل يتحول إلى مركز كبير يروج للعلم والثقافة والقيم الروحية على المستوى العالمي.
كما أن الاعترافات الدولية تعزز من مكانته، وتمهد الطريق ليصبح في المستقبل أحد أبرز المراكز العلمية والمعرفية في العالم.


