تمت مناقشة قضايا تتعلق باستكمال وتطوير مفهوم قاعة القرآن بشكل أكثر تكاملاً
عُقد الاجتماع الدوري للمجلس العلمي التابع لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث نوقشت خلاله مسألة إثراء قاعة القرآن بالمزيد من القطع المعروضة، وتنظيم محتوى المعرض، إلى جانب مناقشة المقترحات النهائية والاستنتاجات المتعلقة بالمشاريع المخطط تنفيذها.
من المعروف أن قاعة القرآن في مركز الحضارة الإسلامية، الذي يُبنى بمبادرة من رئيس الدولة، ستتميز بمفهوم خاص ومتفرد. ويُجرى حالياً العمل بشكل منتظم على إثراء محتواها، واختيار المعروضات، وتقديمها باستخدام أحدث التقنيات العصرية.
ستضم قاعة القرآن مجموعة مكونة من ١١٤ نسخة نادرة من المصحف الشريف ترتبط بتاريخ أوزبكستان. من بين هذه النسخ مصحف عثمان الشريف، الذي يُعد من أقدس المصاحف في العالم الإسلامي، ومصحف لانغار الكبير الذي يعود إلى القرن الثامن الميلادي، إلى جانب مخطوطات نفيسة تم نسخها أو الحفاظ عليها في عصور تاريخية مختلفة.
خلال الاجتماع، تمّت مناقشة قضايا تتعلق بإدخال منتجات الوسائط المتعددة، والمعارض الافتراضية، والشاشات التفاعلية، وأجهزة الإرشاد الصوتي وغيرها من التقنيات الحديثة في قاعة القرآن. ويهدف ذلك إلى تمكين الزوار من فهم أعمق للأهمية التاريخية والثقافية لنسخ المصحف الشريف المعروضة.
استناداً إلى القرارات النهائية، سيتم تطوير مفهوم قاعة القرآن بشكل أكثر تكاملاً، واتخاذ التدابير اللازمة لتحويلها إلى مركز علمي–تنويري فريد من نوعه على المستوى الدولي.





