Cawa media: الذكرى ٦٩٠ لميلاد أمير تيمور في أوزبكستان
نشرت منصة الإعلام الدولية Cawa Media مقالا سلط الضوء بشكل واسع على المؤتمر العلمي الدولي المخصص للذكرى ٦٩٠ لميلاد أمير تيمور في طشقند. وأشير إلى أن هذا المنتدى، الذي يقام بمبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان في مركز الحضارة الإسلامية، يجمع أكثر من ٣٠٠ عالم ودبلوماسي ومتخصص من أكثر من ٢٠ دولة، ليصبح منصة علمية مهمة للحوار تهدف إلى دراسة تراث التيموريين بعمق والترويج له على المستوى العالمي.
يُعقد في طشقند مؤتمر دولي مخصص للذكرى ٦٩٠ لميلاد أمير تيمور
يُقام المؤتمر العلمي الدولي المخصص للذكرى ٦٩٠ لميلاد أمير تيمور في الفترة من ٩ إلى ١١ أبريل ٢٠٢٦ في مركز الحضارة الإسلامية بمدينة طشقند. وقد تم تنظيم هذا الحدث بمبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، ويشارك فيه أكثر من ٣٠٠ عالم ودبلوماسي ومتخصص من أكثر من ٢٠ دولة.
ويناقش المؤتمر التراث التاريخي لأمير تيمور ومكانة العصر التيموري في الحضارة العالمية، بما يشمل مجالات إدارة الدولة والدبلوماسية والعمارة والعلوم والثقافة. كما تشارك في الحدث منظمات دولية مثل ICESCO ومركز أكسفورد للدراسات الإسلامية وIRCICA.
وفي إطار البرنامج، تم تنظيم فعاليات ثقافية ومعارض وجلسات علمية. كما من المخطط توقيع مذكرات تفاهم في ختام المؤتمر.
ويعكس هذا المنتدى جهود أوزبكستان الرامية إلى تعزيز الحوار العلمي الدولي والترويج لتراثها التاريخي والثقافي الغني على المستوى العالمي.
حول مركز الحضارة الإسلامية
يُعد مركز الحضارة الإسلامية أحد أكبر المجمعات الثقافية والعلمية والتعليمية في أوزبكستان. وقد أُنشئ كمركز وطني متخصص في دراسة التراث الإسلامي والحفاظ عليه وعرضه، ويجمع في مكان واحد بين مؤسسات ووظائف متعددة.
ويُشكل المتحف الحديث أساس المركز، حيث تُعرض فيه ثروة من التراث الفكري والفني والروحي لأوزبكستان وللعالم الإسلامي بشكل أوسع. كما يعمل في المركز معهد علمي متخصص يدعم البحوث في مجالات التاريخ والعلوم الشرعية ودراسة المخطوطات وعلم الآثار والتراث الثقافي.
ويضم المجمع مكتبة غنية ومختبرات علمية حديثة ومساحات للتعاون مع المنظمات الدولية، مما يعزز التبادل العلمي العالمي. كما توجد في المركز ورش للحرف التقليدية يتم فيها الحفاظ على الأساليب المتوارثة عبر القرون ونقلها من جيل إلى جيل. وتقوم الأقسام التعليمية بتنظيم البرامج والمحاضرات والدورات التدريبية للطلاب والباحثين والجمهور العام.
وبذلك، يشكل مركز الحضارة الإسلامية بيئة حديثة تتكامل فيها العلوم والثقافة والابتكار، ويبرز كمؤسسة مرموقة تسهم في فهم مكانة أوزبكستان في العالم الإسلامي.













