أدهش مركز الحضارة الإسلامية الخبراء الأجانب

استقبل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وفداً دولياً مرموقاً جديداً. وقد اطّلع مدير معهد الدراسات الاستراتيجية لدى رئيس كازاخستان جاندوس شايماردانوف مع مجموعة من الخبراء عن قرب على أنشطة المركز ومعروضاته.
وخلال الزيارة، أشاد الضيوف بشكل خاص بغنى المحتوى الذي تم إنشاؤه في المركز، وبالنهج الحديث، وبمستوى العرض العالي. كما أُشير إلى أن هذا المكان لا يُعد مجرد متحف، بل فضاءً علمياً معرفياً حديثاً يدعو الزائر إلى التواصل المباشر مع التاريخ.
وأثناء مشاركته انطباعاته عن المركز، قال جاندوس شايماردانوف:
"لقد تأثرت كثيراً بما رأيته. ولا شك أن هذا المكان يعد من أندر الجواهر في أوزبكستان الحديثة، وخاصة في طشقند. كما أن إدراجه في موسوعة غينيس يدل على أنه مكان يستحق الفخر.
في تلك الفترات، كان الناس يضعون تطوير العلم والمعرفة كأولوية. وقد تحملوا مسؤولية نشر العلم في المجتمع. ويُعد مرصد ميرزا أولغبيك مثالاً واضحاً على ذلك كمنشأة علمية فريدة.
ولا شك أن هذا المكان يحمل أهمية كبيرة لشباب أوزبكستان اليوم. يمكن رؤية العديد من الشباب والأطفال هنا. بالنسبة لهم، يعد المركز قبل كل شيء مصدر إلهام وفرصة لفهم تاريخهم وثقافتهم. وهنا يتمكنون من إدراك جذور الحضارة ومسارات تطورها بشكل أعمق. كما أن الجمع بين المعروضات التقليدية والتقنيات الرقمية الحديثة يشجع الشباب على الاهتمام بتاريخهم بشكل أكبر".
كما أكد أعضاء الوفد أن الحلول الحديثة المطبقة في المركز تستحق اهتماماً خاصاً. وأضافوا أنه في هذا الفضاء التفاعلي لا يقتصر دور الزائر على المشاهدة فقط، بل يشعر ببعض المعروضات بشكل مباشر، وكأنه يندمج في أجواء العصور القديمة.
وفي ختام الزيارة، قيّم الوفد الأهمية العلمية والروحية والثقافية لمركز الحضارة الإسلامية تقييماً عالياً، مؤكدين أن مكانته الدولية آخذة في التزايد المستمر.


