تم في المركز إدخال ميزة جديدة للزوار — نظام التعرف على الوجه Face ID
يبرز مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان أمام زواره أيضا كبنية تحتية حديثة تم فيها تطبيق تقنيات متقدمة.
ومع التوسع المستمر في توفير التسهيلات، أصبح إدخال نظام Face ID خطوة مهمة جديدة في هذا الاتجاه.
وتتمثل الميزة الأساسية للنظام الجديد في توفير التعرف السريع والدقيق مع تقليل العامل البشري. فبعد أن كانت هناك سابقا بعض مراحل التفتيش التي تستغرق وقتا عند الدخول، أصبح بالإمكان الآن إتمام هذه العملية خلال ثوان معدودة بفضل تقنية التعرف على الوجه. وهذا يتيح إدارة فعالة لتدفق الزوار، ويساعد خصوصا في أيام الإقبال الكبير على منع الازدحام.
ومن الجوانب المهمة الأخرى للنظام أنه يقوم تلقائيا بالتمييز بين المواطنين المحليين والضيوف الأجانب، ويطبق نظام دخول مناسبا لكل فئة. وهذا يسهم في رفع جودة الخدمات، ويخلق بيئة مريحة ومفهومة أيضا للزوار الدوليين. كما أن عدم الحاجة إلى تقديم وثائق إضافية يجعل عملية الزيارة أكثر سهولة.
ولا يقتصر تطبيق تقنية Face ID على السرعة فحسب، بل له أهمية أيضا من ناحية الأمن. فعمليات الدخول تتم في إطار رقمي وتحت مراقبة مستمرة، مما يعزز الانضباط. وهذا يكتسب أهمية خاصة في مكان يتم فيه حفظ التراث الثقافي.
وقال أوخونجون أحمد علييف، كبير المتخصصين في قسم تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات:
يقوم النظام بالتعرف على الزائر من خلال الوجه، ويتحقق تلقائيا من مطابقته للتذكرة دون الحاجة تقريبا إلى تدخل بشري.
وبفضل الحل الجديد تقل الطوابير ويتم توفير الوقت، وتصبح عملية الدخول أكثر تنظيما. كما يتم منع حالات التذاكر المزورة أو إعادة البيع غير القانوني، مما يضمن حماية حقوق الزوار. وقد تم تنظيم مسارات منفصلة للزوار المحليين والأجانب في منطقة الدخول، مما يزيد من كفاءة تقديم الخدمات.
ومن الجوانب المهمة أيضا أنه لا يتم طلب وثائق إضافية أثناء عملية التحقق. فإذا كانت بيانات التذكرة صحيحة، يسمح النظام بالدخول تلقائيا. وهذا يجعل الزيارة أكثر سهولة ووضوحا. وفي الوقت نفسه، وبما أن النظام لا يزال في مرحلة الاختبار، يتم تقديم إرشادات بسيطة للزوار بشأن بعض الجوانب التقنية.
وبشكل عام، تسهم هذه التقنية في تعزيز التسهيلات المتوفرة في المركز، وترتقي بجودة الخدمات إلى مستوى جديد. ويعد ذلك خطوة مهمة في طريق توفير بنية تحتية حديثة وضمان الأمن والشفافية.
وعند تقييم هذا التطور بشكل أوسع، فإنه يمثل امتدادا منطقيا لمنظومة التسهيلات المقدمة للزوار. فقد تم بالفعل تطبيق المعارض التفاعلية، ووسائل الوسائط المتعددة، وأنظمة الملاحة المريحة، وخدمات الإرشاد، والحلول البنية التحتية. ويأتي نظام Face ID الجديد ليضاف إلى هذه التسهيلات، ويرتقي بتجربة الزيارة إلى مستوى أكثر حداثة.
ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار إدخال هذه التقنية ليس مجرد تحديث تقني، بل جزءا من الاستراتيجية العامة لتطوير المركز. فهو يسهم في الارتقاء بثقافة خدمة الزوار، وتعزيز الأمن، وبناء بنية تحتية تتوافق مع المعايير الدولية.
كما أن إدخال نظام Face ID، إلى جانب التسهيلات القائمة، يعزز مكانة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان كمكان مبتكر وموجه للزوار. وهذا يعكس سعي المركز ليس فقط لعرض التراث التاريخي، بل أيضا للتطور المتناغم مع التقنيات الحديثة.


