سيتم تسليط الضوء بشكل واسع على أنشطة حكومة تركستان الموقّتة ضمن معرض مركز الحضارة الإسلامية
بمبادرة من مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، يُخطط لتنفيذ مشروع إعلامي مهم تحت عنوان "حكومة تركستان الموقّتة"، بهدف إحياء الثروات التاريخية والروحية وتعزيز فكرة الدولة الوطنية.
الهدف الرئيسي من المشروع هو إيصال الأهمية التاريخية لحكومة تركستان المؤقتة إلى عامة الجمهور، وتعميق دراسة تاريخ الدولة الوطنية، وترسيخ مشاعر الفخر الوطني لدى الجيل الشاب. وتُعدّ هذه المرحلة من التاريخ، التي لم يُعترف بها كحقيقة تاريخية خلال الحقبة السوفييتية وتعرضت للقمع، من الصفحات البارزة في تاريخ الدولة الأوزبكية. إن إدراك أهميتها وإعادة الاعتبار التاريخي لها يُعدّ من القضايا الملحّة في وقتنا الحاضر.
تأسست حكومة تركستان المؤقتة في ٢٧ نوفمبر ١٩١٧ بمدينة قوقند، ورغم أنها لم تستمر سوى ٧٢ يوماً، إلا أنها مثّلت خطوة مهمة نحو إقامة دولة وطنية.
كان من بين مؤسسي هذه الحكومة نخبة من أبناء تركستان المتعلمين والمستنيرين، من أمثال مصطفى شوقاي، ومحمودخواجة بهبودي، ومنور قاري عبدالرشيدخانوف، وعبيدالله خواجة أسدالله خواجاييف، ومحمدجان تنيشبوييف، وإسلام سلطون شاه أحمدوف. هؤلاء المثقفون ناضلوا بجد من أجل تعليم الشعب، وإحياء الدولة الوطنية، والدخول في مسار التنمية الحديثة.
سيتم تنفيذ المشروع على مراحل متعددة. وتركز المرحلة الأولى على إبراز مكانة حكومة تركستان المؤقتة في تاريخ الدولة الأوزبكية. وسيتم في هذه المرحلة إنتاج فيلم وثائقي يعتمد على مجموعة من المحتويات، من بينها الحقائق التاريخية، والمواد التحليلية، والمقابلات، والمقالات، والمواد البصرية، بهدف إيصال الأهمية السياسية والاجتماعية والثقافية لهذه الحكومة إلى الجمهور العام.



