نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

أساس النهضة الجديدة: رؤساء حكومات خمس دول يزورون مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

يحظى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي أُنشئ بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، باهتمام متزايد من المجتمع الدولي بوصفه صرحا علميا ومعرفيا كبيرا يجسد اليوم ليس فقط التراث العلمي والروحي الغني لبلادنا، بل أيضا التراث الإنساني المشترك للبشرية جمعاء.

وتتمثل الفكرة الأساسية لهذا المركز في دراسة الإرث الحضاري الممتد لقرون لدى شعبنا على أسس علمية، والحفاظ عليه، وإيصاله إلى أوسع شريحة من المجتمع، فضلا عن تعزيز أسس النهضة الثالثة. ويحتل هذا المشروع الضخم، الذي نُفذ بمبادرة مباشرة من قائد دولتنا، مكانة خاصة في استراتيجية التنمية الروحية لأوزبكستان الجديدة.

وفي إطار منتدى طشقند الدولي للاستثمار، زار رؤساء حكومات جمهورية قيرغيزستان وجمهورية طاجيكستان وجمهورية أذربيجان وجمهورية بيلاروس هذا الصرح العلمي والمعرفي المرموق. ويعد ذلك اعترافا دوليا رفيع المستوى بالإصلاحات واسعة النطاق التي تنفذ في أوزبكستان في مجال صون التراث الثقافي والتعريف به.

وشارك في الزيارة رئيس مجلس وزراء جمهورية قيرغيزستان عادل بك قاسمالييف، ورئيس وزراء جمهورية طاجيكستان قاهر رسول زاده، ورئيس وزراء جمهورية أذربيجان علي أسدوف، ورئيس وزراء جمهورية بيلاروس ألكسندر تورشين.

وكان في استقبال الضيوف رفيعي المستوى رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان عبد الله عارفوف، الذي رافقهم خلال جولتهم في المركز.

واستهلت الجولة بزيارة «معرض الشخصيات العظيمة»، حيث قُدمت للضيوف معلومات مفصلة عن حياة كبار العلماء والمفكرين الذين أسهموا إسهاما عظيما في تطور العالم الإسلامي والحضارة الإنسانية، وعن إرثهم العلمي.

بعد ذلك اطلع أعضاء الوفد على قاعات «ما قبل الإسلام»، و«النهضة الأولى»، و«النهضة الثانية»، إضافة إلى معرض «أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة». وقد أثارت التقنيات الحديثة للوسائط المتعددة والحلول التفاعلية المستخدمة في المركز، وكذلك مصحف عثمان المعروض في قاعة «القرآن الكريم»، اهتماما كبيرا لدى الضيوف.

كما قدم مدير المركز فردوس عبد الخالقوف ورستم جباروف شرحا وافيا حول أنشطة المركز ومفهومه وأهميته العلمية والمعرفية.

 لقد تم تنفيذ هذا المشروع الضخم بمبادرة من فخامة رئيسنا شوكت ميرامونوفيتش ميرضيائيف. فقد كانت رؤية رئيس الدولة وتوجيهاته الاستراتيجية الأساس الذي قامت عليه فكرة إنشاء هذا المركز. وفي إطار هذه المبادرات، جرى تنظيم جميع الأعمال وتطويرها بشكل منهجي ومتكامل.

وقد تم تشكيل مقر خاص للإشراف على المشروع، ولم يقتصر العمل فيه على البنائين الأوزبك فحسب، بل شارك فيه أيضا متخصصون مؤهلون من مختلف دول العالم. ولذلك لم يؤكد فخامة رئيسنا عبثا أن هذا المركز يعد تراثا ثقافيا وروحيا مشتركا للبشرية جمعاء، — قال مدير المركز فردوس عبد الخالقوف.

وفي ختام الزيارة، دوّن رؤساء الحكومات كلماتهم في سجل ضيوف الشرف بالمركز، وأشادوا بالإصلاحات التي تنفذ في أوزبكستان في مجال صون التراث الثقافي ودراسته على أسس علمية والتعريف به على نطاق واسع.

رئيس وزراء جمهورية بيلاروس ألكسندر تورشين:

«أعبر عن إعجابي الصادق بعظمة مركز الحضارة الإسلامية ورمزيته الفريدة، الذي شُيّد بمبادرة ودعم شامل من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرامونوفيتش ميرضيائيف. لقد أصبح هذا الصرح المعماري الفريد والمتحف الاستثنائي مصدر إلهام لتطور العلم والفن والمعرفة عبر القرون. وأتمنى للمركز المزيد من الازدهار والتقدم، وللشعب الأوزبكي الصديق السلام والخير والرفاه».

رئيس وزراء جمهورية أذربيجان علي أسدوف:

«أنا مندهش حقا. لقد تركت عظمة مركز الحضارة الإسلامية في نفسي انطباعا عميقا. ففي هذا المكان، وتحت قيادة فخامة الرئيس شوكت ميرامونوفيتش ميرضيائيف، وبالتعاون مع المسؤولين المكلفين بهذه المهمة، أُعيد تجسيد تاريخ الإسلام بصورة متكاملة ومتميزة.

وقد أُنجزت جميع المعروضات بما يتوافق مع الحقيقة التاريخية، وبذوق فني رفيع ومهارة عالية. وأستطيع أن أؤكد بكل ثقة أن هذا المركز، الذي يصعب العثور على مثيل له في العالم، يجسد عظمة الحضارة الإسلامية بكل أبعادها.

وأنا على يقين بأن المراحل الثلاث لعصر النهضة الإسلامية التي يعرضها المركز ستواصل على مدى سنوات طويلة تعليم الأجيال الشابة وتربيتها، وتعريفها بالتاريخ، وتقديم الدروس الروحية لكل إنسان بغض النظر عن دينه أو معتقده.

وبصفتي مواطنا أذربيجانيا، أنظر إلى أوزبكستان وشعبها المضياف بكل احترام وإعجاب. وأتمنى لجميع المنظمين النجاح والسعادة والصحة. إن هذا المركز تحفة حقيقية للفن المعاصر والفكر العلمي».

رئيس مجلس وزراء جمهورية قيرغيزستان عادل بك قاسمالييف:

«لقد كان من دواعي الشرف والفخر الكبيرين بالنسبة لي زيارة مركز الحضارة الإسلامية في مدينة طشقند. ويعد هذا المركز نموذجا بارزا للجهود السامية الرامية إلى الحفاظ على الإرث العلمي والثقافي والفلسفي المتراكم عبر قرون في العالم الإسلامي ونقله إلى الأجيال القادمة. ويشكل هذا المركز، الذي أُنشئ بمبادرة من أوزبكستان، خطوة مهمة نحو دراسة التراث التاريخي دراسة علمية والتعريف به أمام المجتمع الدولي».

رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان قاهر رسول زاده:

«قمنا اليوم، برفقة زملائي، بزيارة مركز الحضارة الإسلامية. وأعبر عن امتناني للمرشدين على الشروحات والقصص الشيقة التي قدموها لنا. لقد كانت المعروضات مثيرة للاهتمام للغاية. وأتمنى للمركز مزيدا من التطور والنجاح».

وقد شكلت زيارة رؤساء حكومات الدول الخمس دليلا عمليا جديدا على التقدير الدولي الرفيع للإصلاحات الروحية والمعرفية التي تنفذ في أوزبكستان في إطار فكرة النهضة الجديدة. أما مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، فيواصل ترسيخ مكانته باعتباره جسرا فريدا للعلم والمعرفة يربط بين تراث الأجداد والمستقبل، ويعزز التفاهم المتبادل والحوار الثقافي بين الشعوب.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.