نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

اطلع رئيس جمهورية ألبانيا بايرام بيغاي على مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

زار رئيس جمهورية ألبانيا بايرام بيغاي وعقيلته أرماندا بيغاي مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في إطار زيارتهما الرسمية إلى أوزبكستان. وكان في مرافقة الضيف الرفيع رئيس المجلس التشريعي نور الدين إسماعيلوف.

وكان في استقبال الضيوف رفيعي المستوى مدير المركز فردوس عبد الخالقوف، حيث قدم لهم معلومات مفصلة عن مفهوم المجمع ومعارضه وأنشطته العلمية والمعرفية.

وخلال الزيارة، اطلع الرئيس بايرام بيغاي على الطابع المعماري المهيب للمركز ومعارضه الحديثة، وأكد أنه يشاهد للمرة الأولى مجمعا ثقافيا ومعرفيا بهذا الحجم.

واستهل الضيوف جولتهم بزيارة معرض الشخصيات العظيمة، حيث أثارت الألواح التفاعلية والتقنيات متعددة الوسائط وعرض المعلومات بعدة لغات اهتماما كبيرا لدى الوفد الألباني.

وفي المعارض المخصصة لحضارات ما قبل الإسلام، تم استعراض تاريخ الثقافات القديمة ونشأة الدولة في أراضي أوزبكستان. وقد تركت لدى الضيوف انطباعات كبيرة المعروضات الخاصة التي أعدت استنادا إلى الموقع الأثري كامبيرتيبا، والقطع الأثرية النادرة المتعلقة بحضارة باختريا، والمعلومات التي توضح الارتباط الوثيق بين طريق الحرير العظيم وتاريخ بلادنا. كما حظيت نماذج الفخار النادرة المزينة بصور الطيور في القاعة المخصصة للحضارة الصغدية، وإمكانية استعراض حياة الحضارات القديمة عبر التقنيات الافتراضية، بتقدير عال من الضيوف.

وفي معارض عصر النهضة الأولى، استرعت انتباه الضيوف بشكل خاص قصة مسجد مغوكي عطاري، والحلي النادرة والخواتم والأساور العائدة إلى العصر السلجوقي. وأشاد الرئيس بايرام بيغاي بالمستوى الرفيع من الإتقان والدقة في هذه الأعمال الفنية، مؤكدا أن إنتاج مثل هذه المصنوعات الحرفية المتقنة في العصور الوسطى أمر يبعث على الدهشة.

كما أثارت نماذج كسوة الكعبة المشرفة المعروضة ضمن المعرض اهتماما كبيرا لدى الضيوف.

وفي القسم المخصص لعصر النهضة الثانية، تم عرض قطع الشطرنج العائدة إلى عهد الأمير تيمور، ونماذج من فن المنمنمات، ومؤلفات العلماء الأوروبيين عن صاحبقران. وخلال الحديث جرى تبادل الآراء حول مكانة الأمير تيمور في تطور الحضارة العالمية وتاريخ بناء الدولة.

كما حظي نموذج مرصد ميرزا أولوغ بيك والإرث العلمي للعالم الكبير في مجال علم الفلك باهتمام كبير من الضيوف. كذلك اعتبرت المعروضات التي تجسد العلاقات العلمية والروحية والمعرفية بين السلطان حسين بايقرا وعلي شير نوائي نموذجا للاهتمام الرفيع بالعلم والمعرفة.

كما ترك اللباس التاريخي النادر المكتوب عليه آيات من القرآن الكريم، والمخطوطات القديمة، والنماذج الفريدة لفن الخط انطباعا كبيرا لدى الوفد الألباني. وأشاد الضيوف على وجه الخصوص بالحفاظ على هذه الأعمال عبر القرون وما تجسده من إرث روحي عظيم.

"لقد سعدت كثيرا بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. إن هذا المركز المهيب الذي أُنشئ بفضل المبادرة والرؤية بعيدة المدى لرئيسكم يعد كنزا لا يقدر بثمن ليس لأوزبكستان فحسب، بل للعالم أجمع. وسيزوره العديد من الضيوف والسياح. والأهم من ذلك أن الأجيال الشابة ستتمكن هنا من التعرف عن قرب على التاريخ الغني والإرث الحضاري لبلدكم"، —  قال رئيس ألبانيا.

كما أعرب رئيس الدولة عن آرائه بشأن منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار.

وقال: "كانت مشاركتي في منتدى طشقند الدولي للاستثمار تجربة مهمة بالنسبة لي. وهذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها في هذا المنتدى. ويشكل المنتدى منصة مهمة لرجال الأعمال لدينا من أجل إيجاد شركاء جدد، وتوسيع العلاقات الاقتصادية، وتعزيز فرص التعاون المتبادل. وفي الوقت نفسه، تسهم مثل هذه اللقاءات في زيادة التفاهم والتقارب بين شعوبنا ودولنا".

وخلال الزيارة، اطلع الضيوف أيضا على معرض "أوزبكستان الجديدة — أساس النهضة الثالثة"، وعلى الإصلاحات واسعة النطاق الجارية في البلاد، ومشاريع التخطيط العمراني الحديثة.

كما أثار عرض المابينغ شو المقام في قاعة القرآن الكريم، والمخطوطات النادرة، والمعلومات المتعلقة بتاريخ مصحف عثمان اهتماما خاصا لدى الضيوف.

وفي ختام الزيارة، قدم مدير المركز فردوس عبد الخالقوف معلومات حول الخطط الرامية إلى توسيع التعاون العلمي والمعرفي بين أوزبكستان وألبانيا، وتعزيز العلاقات بين علماء البلدين، وإشراك الباحثين الألبانيين في أنشطة المركز.

وأشاد رئيس ألبانيا بهذه المبادرات تقييما عاليا، مؤكدا أن نشاط المركز والأعمال الواسعة التي تنفذ فيه تؤدي دورا مهما في التعريف بتاريخ أوزبكستان الغني وإرثها الحضاري على الساحة الدولية.

وجرت الزيارة في أجواء ودية وصادقة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.