نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

إشادة مستثمر بحريني: الشعب الذي يحافظ على تاريخه قادر على بناء مستقبله

أحيانا لا تدخل مبنى لمجرد زيارة متحف، بل تجد نفسك وجها لوجه أمام ذاكرة شعب بأكمله، وفكره، وأحلامه للمستقبل. وخلال زيارة وفد مملكة البحرين برئاسة محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة لامار القابضة، إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، أبدى أعضاء الوفد اهتماما كبيرا بـ"معرض الشخصيات العظيمة"، وما يقدمه من معلومات عن العلماء الذين أسهموا إسهاما عظيما في تطور العلم وبناء الدولة ونشر المعرفة، إضافة إلى أساليب عرض التاريخ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأكد محمد عبد الله أنه سمع كثيرا عن المركز من قبل، إلا أن ما شاهده فاق جميع توقعاته وكان أكثر شمولا وتأثيرا. وأوضح أن أبرز ما يميز المركز لا يقتصر على ثراء معروضاته، بل يتمثل في قدرته على تحفيز الإنسان على التعلم والبحث واكتشاف معارف جديدة. كما أشاد بالإصلاحات الروحية والثقافية التي تشهدها أوزبكستان.

من الصعب وصف هذا المكان بالكلمات، فلا بد من زيارته والشعور به. فالتاريخ هنا لا يحفظ فحسب، بل يتحاور مع الإنسان. وتعيد الحلول التفاعلية والتقنيات الرقمية والقطع الأثرية النادرة إحياء الماضي، وتجعله مفهوما وقريبا من أجيال اليوم. لقد تعرفت هنا على عدد من الحضارات التي لم أكن أعرفها من قبل. فالإنسان لا يتوقف عن التعلم طوال حياته، وهذا المركز يشجع على ذلك. وشعرت مرة أخرى أن بناء المستقبل يبدأ بفهم التاريخ. ومن وجهة نظري، فإن مستقبل أي شعب يتحدد بمدى حفاظه على ذاكرته التاريخية، وقد رأيت هذا النهج مطبقا في أوزبكستان. ولذلك أصبحت على يقين بأن هذا البلد ينتظره مستقبل واعد. كما أن جهود قيادة الدولة في سبيل بناء النهضة الثالثة تعزز هذا اليقين. وأتمنى النجاح لجميع المبادرات الرامية إلى تحقيق هذه الأهداف النبيلة. فالشعب الذي يحافظ على ماضيه قادر أيضا على بناء مستقبله بثبات. وهذا المركز ليس مصدر فخر لأوزبكستان فحسب، بل هو أيضا صرح ثقافي وفكري يستحق أن يفتخر به العالم الإسلامي بأسره.

carousel image 1
carousel image 2
carousel image 3

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.