نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

على طريق النهضة الثالثة: إقامة فعالية ثقافية وتوعوية في مركز الحضارة الإسلامية

نظم مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، بالتعاون مع مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية، فعالية ثقافية وتوعوية بمشاركة ١٢٠ إماما وخطيبا قدموا من مدن مرغيلان ونوائي ونمنغان وطشقند.

وفي إطار الفعالية، اطلع الضيوف أولا عن قرب على معروضات متحف مركز الحضارة الإسلامية الذي شيد بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف. كما تركت لديهم ميادين دراسة تراث الحضارة الإسلامية والبحث العلمي والتوعية الفكرية انطباعا كبيرا.

وخلال الفعالية شارك الحاضرون بنشاط في الحوارات التي تناولت الإصلاحات الثقافية والتوعوية المنفذة في بلادنا، وفكرة النهضة الثالثة، والجهود المبذولة للحفاظ على التراث الوطني والديني ودراسته على أسس علمية.

وأكد شافكات باتيروف، كبير الأئمة والخطباء في منطقة دانغارا بمحافظة فرغانة، أن الإمكانات الحديثة التي وفرها المركز تؤدي دورا مهما في تعميق دراسة التراث الوطني والديني والتعريف به على نطاق واسع.

وقال:

عندما جئنا إلى هنا وشاهدنا هذه الإمكانات الواسعة، شعرنا مرة أخرى بحجم الاهتمام الكبير الذي توليه بلادنا للعلم والمعرفة والقيم الروحية. وقد ترك في نفوسنا أثرا عميقا ما أتيح لنا من فرصة للتعرف عن قرب على تراث علمائنا الأجلاء والحصول على معلومات إضافية عن حياتهم وإنجازاتهم العلمية من خلال التقنيات الرقمية. وما شاهدناه هنا يدفعنا إلى دراسة تاريخنا وتراثنا العلمي الغني بصورة أعمق.

كما اطلع الضيوف خلال الزيارة على المكتبة الحديثة التابعة للمركز، حيث قدمت لهم معلومات حول الإمكانات المتوفرة فيها، وصندوق المصادر النادرة، وآلية الاستفادة من الكتب، والخدمات المقدمة بالاعتماد على التقنيات الرقمية.

وأكد أدهم خان عبد الرحمنوف، إمام مسجد «Kichik Xo‘ja Vali» الجامع في منطقة بوب بمحافظة نمنغان، أن مكتبة المركز توفر بيئة علمية وثقافية حديثة ومريحة لجميع القراء.

وقال:

لقد أدهشتني مكتبة المركز بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فقد وفرت فيها إمكانات واسعة لجميع القراء من مختلف الأعمار. ولا سيما أن الشباب يجدون فيها كل الظروف المناسبة للاستفادة الحرة من الكتب، والمطالعة في أجواء هادئة، والاستفادة الفاعلة من التقنيات الرقمية. وإن مثل هذه المؤسسات تسهم في تعزيز الاهتمام بالعلم.

وفي ختام الفعالية أكد المشاركون أن البيئة العلمية والثقافية التي يوفرها مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، إلى جانب معروضاته المتحفية الغنية، ومكتبته الحديثة، وصندوقه الزاخر بالمخطوطات النادرة، تؤدي دورا مهما في دراسة التراث الوطني والديني، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال القادمة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.