نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

زيارة شباب نشطاء إلى مركز الحضارة الإسلامية بعد اللقاء الملهم مع الرئيس

بمناسبة يوم الشباب الموافق ٣٠ يونيو، التقى رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف بشباب مبادرين ونشطين حققوا إنجازات متميزة في مختلف مجالات الحياة في بلادنا. وخلال اللقاء الذي جرى في أجواء ودية، ركز رئيس الدولة على المهام ذات الأولوية الملقاة على عاتق الشباب في مسيرة بناء أوزبكستان الجديدة، ولا سيما في مجالات العلم والابتكار وريادة الأعمال والوطنية وتنمية رأس المال البشري.

وفي معرض حديثه عن الإرث العلمي والروحي العظيم الذي خلفه أجدادنا، توجه رئيس الدولة إلى الشباب قائلا:

«أنا أعلم أن في كل واحد من شبابنا وشاباتنا طاقات كبيرة، ومواهب وقدرات متميزة. وأنتم الورثة الحقيقيون لأجدادنا العظام الذين أسهموا باكتشافاتهم في إثراء الحضارة الإنسانية، وكانوا شعلة العقل في عصر النهضة الأولى والنهضة الثانية. لكن الوراثة ليست مدعاة للفخر فقط، بل هي أيضا مسؤولية عظيمة. وكما قدم أجدادنا أعظم الإنجازات من أجل تقدم البشرية، فعليكم أنتم أن تكونوا القوة التي تؤسس لعصر النهضة الجديدة، أي النهضة الثالثة، في أوزبكستان الجديدة».

وفي امتداد عملي للأفكار التي طرحها الرئيس خلال هذا اللقاء، زار عدد من الشباب النشطين والمبادرين مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

واطلع الضيوف في المركز على المعروضات التي تجسد تاريخ الدولة الأوزبكية الممتد لثلاثة آلاف عام. كما أثارت تقنيات الوسائط المتعددة الحديثة، والمخطوطات النادرة، والنسخ القديمة من المصحف الشريف، واللقى الأثرية، والحلول التفاعلية اهتماما كبيرا لدى الشباب.

وأكد المشاركون في الزيارة أن الأفكار التي طُرحت خلال لقاء الرئيس تكتسب في هذا الصرح الحضاري معنى أعمق.

وقالت آصال زيادوفا، الحاصلة على جائزة الدولة «باني المستقبل» ومديرة مدرسة «أكاديمية الأطفال» الخاصة، وهي تتحدث عن انطباعاتها:

«هذه هي زيارتي الثانية إلى هذا المكان، لكنني في كل مرة أشعر بالدهشة كما لو كانت زيارتي الأولى. فقد صممت المعروضات بمنهج حديث ومتقن إلى درجة أنك لا تقرأ التاريخ فحسب، بل تشعر وكأنك تعيش أحداثه. وقد حدثنا رئيسنا اليوم عن ضرورة أن نكون ورثة جديرين بأجدادنا، وبعد زيارتنا لهذا المركز أدركنا عمق هذه المسؤولية بصورة أكبر».

أما دالر رحيموف، الحاصل على جائزة الدولة «مرد أوغلون»، فأكد أن معروضات المركز تمنح الشباب قوة معنوية كبيرة.

وقال:

«يجسد هذا المركز تاريخ أوزبكستان بأكمله، وحياة علمائنا العظام، وإسهاماتهم في تقدم الإنسانية. وقد أولانا رئيسنا الثقة لبناء أسس النهضة الثالثة، وكل معرض هنا يساعدنا على استيعاب هذه المسؤولية السامية بصورة أعمق».

كما أشارت عارضة الأزياء المحترفة نيغينا فخر الدينوفا إلى أن المركز يؤدي دورا لا يقدر بثمن في ترسيخ الذاكرة التاريخية لدى الشباب.

وقالت:

«أكد رئيسنا اليوم خلال اللقاء على أهمية حب الوطن، ومعرفة التاريخ، وأن نكون ورثة جديرين بأجدادنا. وأعتقد أن هذا هو السبب في تنظيم هذه الزيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية. فهنا تجتمع معلومات غنية عن آلاف السنين من تاريخ شعبنا، وعن تراث علمائنا الكبار، وثقافتنا، وحضارتنا. وكل قطعة معروضة تدفع الإنسان إلى التأمل وتلهمه. ومن الصعب وصف ذلك بالكلمات، بل ينبغي أن يراه الإنسان بنفسه. فمن يعرف تاريخه يبني مستقبله بثقة».

كما شاركت أوزودا يونسوفا، الحاصلة على جائزة الدولة «باني المستقبل» والمتخصصة في مجمع ألماليق للتعدين والمعادن، انطباعاتها عن المركز، وقالت:

«هذه هي زيارتي الأولى، والأجواء هنا مختلفة تماما. فقد أكد رئيسنا اليوم أننا لا ينبغي أن نكتفي بالفخر بأجدادنا العظام، بل يجب أن نكون على قدر مكانتهم. وأعتقد أن كل شاب يزور هذا المكان يشعر بهذه المسؤولية بصورة أعمق».

وخلال الزيارة تعرف الشباب أيضا على الإمكانات العلمية والتوعوية للمركز، والحلول الابتكارية المستخدمة في المعروضات، وتجربة عرض التراث الثقافي الغني باستخدام أحدث التقنيات.

وقد تكاملت الأفكار التي طرحت خلال لقاء الرئيس مع هذه الزيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية من حيث المضمون، إذ انسجمت الأهداف السامية التي وضعت أمام الشباب مع الإرث العلمي والثقافي الممتد عبر القرون والمجسد في المركز، مما عزز لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه أن يكونوا ورثة جديرين بأجدادهم العظام، وأن يعملوا بإخلاص أكبر من أجل إرساء أسس النهضة الثالثة في أوزبكستان الجديدة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.