مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة

مركز الحضارة الإسلامية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

وسائل التواصل الاجتماعي

اتصل بنا

  • رقم الهاتف: +٩٩٨ ٥٥ ٥١١ ٢٣ ٠٦
  • البريد الإلكتروني: info@cisc.uz
  • E-XAT: uz.ism@exat.uz
  • العنوان: طشقند، منطقة ألماظار، شارع كاراساروي ٤٧

© ٢٠٢٦ مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

تم التطوير بواسطة Neovex

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة
  • مؤلف المشروع
  • للزوار
  • دليل
  1. الصفحة الرئيسية
  2. /
  3. الأخبار

الأخبار

النص الكامل للمادة مع الصور ومجموعة من أخبار المركز الأخرى.

المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والعلم والمعرفة

٠٨.٠٧.٢٠٢٦, ٠٩:٥١٩٧٣

بيان صحفي

لليوم الثاني من فعاليات الحدث الدولي

انطلقت في مدينة طشقند أعمال المنتدى الدولي "المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والعلم والمعرفة"

وتلا مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان خير الدين سلطانوف رسالة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى المشاركين في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية.

وجاء في رسالة رئيس الجمهورية إلى المشاركين في المنتدى: "إن الإنجازات العلمية والثقافية الفريدة التي تحققت خلال مرحلتي النهضة الكبرى في تاريخ بلادنا، والمعروفتين باسم النهضة الأولى والنهضة الثانية، ما زالت حتى اليوم تلهم البشرية لبلوغ آفاق جديدة. واليوم تمضي أوزبكستان الجديدة بثبات، بالتعاون مع المجتمع الدولي، في طريق إرساء أسس النهضة الثالثة."

ويحمل انعقاد هذا المؤتمر في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، بمشاركة علماء بارزين وممثلين عن منظمات دولية مرموقة وشخصيات سياسية واجتماعية وممثلين عن الثقافة والطوائف الدينية قدموا من أكثر من ٤٠ دولة، دلالة تاريخية ورمزية عميقة. ويؤكد هذا الحدث الدولي الكبير تنامي اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة الإسلامية وبتراثها الروحي والعلمي والثقافي الغني.

ويذكر أن اليوم الأول من المنتدى الدولي "المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والعلم والمعرفة" شهد كلمات لكل من المدير العام للإيسيسكو الدكتور سالم المالك، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى، والأمير الحسن بن طلال من المملكة الأردنية الهاشمية، ومفتي مسلمي روسيا راويل عين الدين، والأمين العام لمنظمة الدول التركية كوبانيتشبيك أومورالييف، والأمين العام لمنظمة توركسوي سلطان راييف، والمدير العام لإرسيكا محمود إرول قليج، ورئيس إدارة مسلمي القوقاز شيخ الإسلام الله شكور باشازاده، إلى جانب العديد من الضيوف البارزين، حيث أكدوا أن المنتدى أصبح منصة للتعريف بالتراث التاريخي والعلمي الغني لأوزبكستان أمام الأوساط العلمية الدولية، وإبراز مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بوصفه منصة علمية ومعرفية عالمية، والتعريف على نطاق واسع بنتائج الإصلاحات المنفذة في المجال الديني والتعليمي.

أظهر اليوم الثاني من المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية أن هذا المنتدى يهدف إلى إبراز الجوهر الحقيقي للحضارة الإسلامية، وإظهار إسهامها الكبير في تطور العلم والثقافة والنهضة الفكرية، وكذلك نشر قيم السلام والتسامح والمعرفة على نطاق واسع في العالم المعاصر.

وشهد اليوم الثاني من أعمال المنتدى أيضا عددا من الفعاليات الإعلامية والعروض التقديمية. فقد قُدم عرض بعنوان «مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان: منصة عالمية للتراث والعلم والمعرفة»، قدمه الأمين العلمي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان رستم جباروف. وأكد العرض أن هذا المنتدى يمثل منصة دولية مهمة تسهم في دراسة التراث العلمي والروحي الغني للعالم الإسلامي، والتعريف به على نطاق واسع أمام المجتمع الدولي، وتعزيز الحوار والتعاون بين الحضارات.

ومن أبرز أحداث اليوم تقديم كتاب الألبوم "شوكت ميرضيائيف — قائد مستنير"، الذي يصدر بالتعاون مع IRCICA وأكد المشاركون في العرض أن المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة فتحت مرحلة جديدة في دراسة التراث العلمي والروحي الغني للحضارة الإسلامية والتعريف به على نطاق واسع. كما جرى التأكيد على أن المبادرات الرامية إلى إبراز الإسهام الكبير لعلماء عصر النهضة في آسيا الوسطى في الحضارة الإنسانية، والحفاظ على التراث العلمي لكبار المحدثين، وعلى رأسهم الإمام البخاري، ودراسته، إلى جانب ترسيخ مبادئ التنوير والتسامح الديني على المستوى الدولي، يجري تنفيذها اليوم بصورة متواصلة.

كما شهدت الفعالية عروضا تقديمية لعدد من المشاريع النشرية التي ينفذها مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بالتعاون مع الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي الأوزبكي والحفاظ عليه ونشره (WOSCU).

ومن أبرز هذه الإصدارات: "المخطوطات النادرة للقرآن الكريم المحفوظة في أوزبكستان"، و"١١٤ مخطوطة نادرة للقرآن الكريم في العالم"، و"قرآن كته لانغر: التاريخ والحقيقة"، والتي تمثل نتائج مهمة لهذا المشروع العلمي والمعرفي الكبير.

وتكمن أهمية هذه الإصدارات في أنها تتناول مخطوطات القرآن الكريم ليس بوصفها آثارا مقدسة فحسب، بل باعتبارها مصادر لدراسة التاريخ، وفن الخط، وفن صناعة الكتب، وعلم الورق، ودراسة الرقوق، والعلاقات الثقافية، والذاكرة الحضارية.

أما الكتاب الأول، "المخطوطات النادرة للقرآن الكريم المحفوظة في أوزبكستان"، فيهدف إلى جمع مخطوطات القرآن الكريم المحفوظة في مقتنيات أوزبكستان ضمن منظومة علمية متكاملة لأول مرة.

ويضم هذا الكتاب معلومات عن النسخ المحفوظة في المتاحف والمكتبات والمؤسسات العلمية والهيئات الدينية. كما يقدم وصفا علميا لكل مخطوطة، يشمل تاريخها، والفترة التي نسخت فيها، ونوع الخط، وخصائص الورق أو الرق، والزخارف، ومكان حفظها.

أما الكتاب الثاني، "١١٤ مخطوطة نادرة للقرآن الكريم في العالم"، فيتجاوز نطاق أوزبكستان ليعرض تاريخ مخطوطات القرآن الكريم على المستوى العالمي. ويجمع هذا الإصدار معلومات عن أندر مخطوطات القرآن الكريم المحفوظة في أشهر المتاحف والمكتبات والمراكز العلمية في العالم.

ومن بين هذه المخطوطات مصاحف الخليفة عثمان، ومخطوطة صنعاء، ومخطوطة باريس، ورقائق برمنغهام، ومصحف طوب قابي، والقرآن الأزرق، ومصحف ابن البواب، وكذلك قرآن كته لانغر المرتبط بتاريخ أوزبكستان، وهي جميعا من أهم نماذج التراث المخطوط للحضارة الإسلامية.

أما الكتاب الثالث، "قرآن كته لانغر: التاريخ والحقيقة"، فيكتسب أهمية خاصة، لأنه ليس مجرد كتاب عن مخطوطة واحدة، بل هو دراسة علمية تتناول قصة هذا المصحف النادر، وصفحاته المفقودة والمكتشفة، والنقاشات العلمية حوله، ونتائج تحاليل الكربون المشع، وأماكن حفظه، والسعي إلى إعادة بناء حقيقته التاريخية.

وأبرز ما يميز هذا الكتاب أنه يجمع لأول مرة جميع الصفحات المعروفة حتى الآن في تسلسل واحد متكامل، مع بيان أماكن حفظ كل صفحة، والسور والآيات التي تتضمنها، ونوع الخط، ووحدة المادة، والتصحيحات الواردة في النص، وتاريخ حفظها، وذلك على أسس علمية.

كما تركت العروض التقديمية التي شهدها اليوم الثاني من المنتدى انطباعا كبيرا لدى الحاضرين، ومن بينها تقديم كتاب الألبوم "أوزبكستان الجديدة: أرض السلام والإنسانية والتسامح" للكاتب والصحفي العراقي أحمد جاسم الزبيدي، وتقديم كتاب الألبوم "شوكت ميرضيائيف – رجل دولة وسياسي عالمي" للصحفي الدولي فاليري بيريوكوف، وتقديم كتاب "أوزبكستان: النهضة الثالثة – مفهوم التنمية" للصحفي الباكستاني محمد عباس خان.

  • تقديم كتاب الألبوم "ذروة الأخوة والتحالف".
  • تقديم كتاب الألبوم "صحيح البخاري – كتاب الأمة".
  • تقديم كتاب الألبوم "صداقة خالدة، وتعاون علمي، ومستقبل معرفي: إرسيكا وأوزبكستان".
  • الإعلان عن الإصدار الجديد من "الأطلس العلمي للحضارة الإسلامية".
  • تقديم كتاب "أبو عيسى الترمذي: شمائل النبي".
  • الإعلان وتقديم مشروع إصدار النسخة الفاكسيميلية من "مجموعة مرسيليا" المحفوظة في المكتبة الوطنية الروسية.
  • تقديم إصدار "أسماء الله الحسنى التسعة والتسعون".
  • تقديم "INKSIGHT AI"، وهو نموذج ذكي للتعرف على نصوص المخطوطات المكتوبة بالخط العربي وقراءتها.
  • تقديم المشروع الرقمي "الصور الرقمية للشخصيات التاريخية".
  • تقديم المشروع الشامل "متحف الفرص المتكافئة: لغة الإشارة في الفضاء الرقمي".
  • تقديم المشروع الافتراضي "متحف بلا حدود: رحلة إلى عالم التراث التاريخي والثقافي".
  • تقديم المشروع الجديد للمعرض المتنقل للأطفال "١٠٠١ اختراع من أوزبكستان إلى العالم".
  • تقديم المختبر التحليلي الحديث لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
  • الإعلان وتقديم مشروع إصدار النسخة الفاكسيميلية من "مجموعة مرسيليا".
  • تقديم مشروع "عودة التراث: برنامج استعادة الممتلكات الثقافية بدعم من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا".

وقد أسهمت هذه الفعاليات في تعزيز مكانة المنتدى بوصفه منصة للحوار الثقافي.

وفي ختام اليوم الثاني من المنتدى، تم توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون بين المنظمات الدولية، ومراكز البحوث العلمية، والمؤسسات الثقافية، بهدف توسيع التعاون الدولي في مجال دراسة تراث الحضارة الإسلامية والتعريف به، وتعزيز العلاقات بين المؤسسات العلمية، والتعاون في حفظ المخطوطات ورقمنتها.

كما تم اعتماد وثائق مهمة، من بينها إعلان طشقند الصادر عن المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، وخارطة الطريق الخاصة بتطوير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان للفترة ٢٠٢٧–٢٠٣٠.

وكان الحدث الأبرز في المنتدى توجيه المشاركين رسالة إلى رئيس جمهورية أوزبكستان.

وباختصار، أصبح المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية منصة دولية مهمة تسهم في التعريف بصورة أوسع بالتراث التاريخي والعلمي الغني لأوزبكستان أمام المجتمع الدولي، وتعزيز الحوار بين الحضارات، ونشر القيم النبيلة للإسلام القائمة على السلام والتسامح والعلم والمعرفة.

اقرأ أيضًا

٢٦.٠٩.٢٠٢٥·١٤٨٣٢
أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة في العالم في طشقند
٢٩.١٠.٢٠٢٥·١٢٢٢٦
قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
٢٧.٠٩.٢٠٢٥·٩٩٥٣
مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
٣٠.٠٩.٢٠٢٥·٧٩٨٣
متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ازداد ثراءً مرة أخرى: فقد أُهديت إليه قطع أثرية نادرة من مختلف أنحاء العالم
جميع الأخبار