نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

شيخ الإسلام في أذربيجان: "أعظم هدية قدمتها أوزبكستان للعالم هي الإمام البخاري"

خلال المؤتمر الدولي المنعقد في مدينة سمرقند ضمن فعاليات المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، وصف شيخ الإسلام الله شكور باشازاده تراث الإمام البخاري بأنه «ثروة روحية مشتركة للحضارة الإسلامية بأسرها»، مشيدا بالجهود التي تبذلها أوزبكستان في صون هذا التراث والتعريف به على المستوى الدولي. وأكد أن التعاون العلمي والروحي المتنامي حول هذا الإرث التاريخي لا يعزز العلاقات بين أوزبكستان وأذربيجان فحسب، بل يرتقي أيضا بالحوار الحضاري بين الدول التركية والإسلامية إلى مستوى جديد.

وفي المؤتمر الدولي الذي عقد تحت عنوان «كتاب "الجامع الصحيح" للإمام البخاري... كتاب الأمة»، ضمن فعاليات المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية في سمرقند، نقل رئيس إدارة مسلمي القوقاز، شيخ الإسلام الله شكور باشازاده، أطيب تحيات وتمنيات شعب أذربيجان ورئيس الجمهورية إلهام علييف إلى شعب أوزبكستان ورئيس الجمهورية شوكت ميرضيائيف، مؤكدا أن روابط الأخوة التاريخية بين الشعبين تزداد رسوخا بفضل التعاون في المجالات الدينية والعلمية والثقافية.

وأشاد رئيس إدارة مسلمي القوقاز بالجهود الواسعة التي تبذلها أوزبكستان في الحفاظ على تراث الحضارة الإسلامية والتعريف به، كما أكد الأهمية الكبيرة للمؤتمر، مشيرا إلى المكانة الرفيعة لتراث الإمام البخاري.

وقال:

»إن أعظم هدية قدمتها أوزبكستان إلى علم الحديث في العالم هي الإمام البخاري وتراثه العلمي العظيم. وإن ضريح الإمام البخاري ليس مجرد مزار مقدس، بل هو إرث روحي وثقافي نفيس للحضارة الإسلامية بأسرها. وكما يحظى هذا المكان بمكانة خاصة في قلوب أبناء أوزبكستان، فإنه يحظى بالتقدير نفسه لدى العالم الإسلامي كله«.

وأشار الله شكور باشازاده إلى أنه يعتبر أوزبكستان وطنه الثاني، مستذكرا أنه كان شاهدا بنفسه على المراحل الأولى من أعمال إعادة إعمار ضريح الإمام البخاري.

وقال:

»لقد شاركت في شبابي في الجهود التي بذلت لإحياء هذا المقام المبارك، الذي تعرض للتخريب خلال الحقبة الإلحادية. وأشعر اليوم بسعادة غامرة وأنا أرى أن الدعوات التي رفعناها مع مشايخنا آنذاك، ليعود هذا المكان إلى مكانته العظيمة اللائقة به، قد استجابها الله تعالى«.

وأكد شيخ الإسلام في كلمته أن إنشاء مجمع الإمام البخاري ومركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، في عهد رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، يمثل حدثا تاريخيا بالغ الأهمية.

وقال:

»نعرب عن بالغ احترامنا وصادق امتناننا لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، الذي أسهم في تعزيز مكانة سمرقند، وأقام مجمعا مهيبا يليق بقدسية ضريح الإمام البخاري، وأنشأ مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وتمثل هذه الإنجازات دليلا واضحا على ما توليه أوزبكستان من احترام عميق لتاريخها ودينها وقيمها الروحية

كما أشاد شيخ الإسلام بالجهود التي تبذلها إدارة مسلمي أوزبكستان ورئيسها، مفتي الجمهورية الشيخ نور الدين خالق نظر، في مجال التوعية الدينية ونشر المعرفة الإسلامية.

وأشار كذلك إلى أن التعاون بين القيادات الدينية في الدول التركية يتواصل بصورة منتظمة في إطار منظمة الدول التركية، معلنا أن مدينة باكو ستستضيف في شهر سبتمبر من هذا العام الاجتماع المقبل، إلى جانب مؤتمر دولي مخصص لتراث السيد يحيى الباكوي.

وفي كلمته، أكد أيضا أن الجهود التي تبذلها أوزبكستان للتعريف عالميا بتراث كبار العلماء، أمثال الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والإمام الماتريدي، تحظى بتقدير كبير من المجتمع الدولي.

وقال:

»إن الأعمال الجليلة التي تنفذ في أوزبكستان تحظى اليوم بتقدير مستحق على المستوى الدولي، وأصبح تراث مفكري الإسلام يمثل ثروة مشتركة للبشرية جمعاء. وأتقدم بخالص الشكر إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ومنظمة إيسيسكو، وجميع العلماء والمتخصصين الذين يسهمون في هذه الجهود المباركة. وأسأل الله تعالى أن يحفظ شعبي أوزبكستان وأذربيجان دائما بعنايته ورعايته«.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.