أخبار البعثة: تم اختيار ما يقارب ١٠٠ قطعة أثرية إضافية لمشروع أوزبكستان الضخم
تتواصل البعثات الميدانية في متاحف مدينة طشقند بهدف إثراء معارض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وتشكيل مضمونها العلمي والثقافي.
وفي هذا الإطار، قام أعضاء فريق العمل المُشكل من قِبل المركز بزيارة متحف المنزل الأدبي-التذكاري الحكومي لسيرغي بورودين.
قدّمت إدارة المتحف لفريق العمل شرحًا حول المعروضات المحفوظة في غرفة الأمانات الخاصة بالمتحف، والتي تتعلق بحياة سيرغي بورودين ونشاطه الإبداعي، بالإضافة إلى الوثائق المرتبطة بإرثه الأدبي.
قال أليشر إيغاموف، الباحث العلمي البارز في المركز:
"قمنا بتسجيل ما يقارب ١٠٠ قطعة من المتحف بغرض ضمّها إلى معروضات المركز. وتشمل هذه القطع معالم علمية وثقافية، ومخطوطات قديمة، وأعمالًا فنية نادرة، ونسخًا من نماذج التراث المعماري، وغيرها من المواد ذات الأهمية التاريخية .يشمل الجانب الأثري قطعًا تعود للعصور القديمة، مثل الأدوات الفخارية. وتُشكّل المواد المتعلقة بعلم المسكوكات القسم الأكبر من هذه المعروضات، حيث توجد عملات معدنية، ووحدات نقدية، ورموز مالية من فترات زمنية مختلفة .كما يحتوي المتحف على معروضات إثنوغرافية تعكس عادات وتقاليد الشعب الأوزبكي، ونمط حياته، بما في ذلك الملابس الوطنية والأدوات المنزلية. يضم المتحف إجمالًا ٢٨٬٧١٠ قطعة، من بينها ٧٬٥٠٠ عملة نادرة، وأكثر من ١٠٬٠٠٠ كتاب".
للعلم، فإن سيرغي بورودين هو مؤلف روايات تاريخية شهير، وقد مُنح لقب "كاتب الشعب في أوزبكستان". وُلد عام ١٩٠٢ في موسكو، وتوفي عام ١٩٧٤ في طشقند، حيث دُفن في مقبرة تشغتاي.
كتب سيرغي بورودين أعمالًا تاريخية وكان مهتمًا بالتاريخ وجمع التحف. ويحتوي منزله-المتحف على قطع أثرية ثمينة واكتشافات في مجال المسكوكات جمعها بنفسه.
وخلال زيارة فريق العمل، اطّلعوا على أرشيف المتحف الذي يضم مراسلات بورودين مع كتّاب، ورجال دولة، وغيرهم، إضافة إلى الهدايا التي تلقاها من دول أجنبية، ووثائق قديمة، ونماذج من المخطوطات.




