على الجدار الذي يرمز إلى السماء الزرقاء، سيتم عرض الاختراعات بشكل إبداعي

في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، جرت مناقشة قضايا متعلقة بتحويل المعروضات إلى مواد متحفية ضمن إطار معرض "عصر النهضة الأول". وقد شارك في النقاش الدكتورة في التاريخ والأستاذة سورايو كريموفا، والباحث العلمي الرئيسي بالمركز زاهد الله منوّاروف، وآخرون، حيث أجروا مفاوضات مع ممثلي شركة "Magister Art" الإيطالية.
تم خلال الاجتماع مناقشة موسّعة لمسائل تحويل هذا القسم من المركز إلى متحف. وقد أُولي اهتمام خاص لإثراء القسم من الناحية العلمية، والبصرية، والتكنولوجية.
وقد قدّمت أليساندرا كوستانتيني، المديرة الإبداعية لشركة"Magister Art" ، معلومات حول عمليات تحويل المعروضات إلى مواد متحفية تتعلق بعصر النهضة الأول في أوزبكستان، والعلماء واكتشافاتهم، وذلك استنادًا إلى المعلومات التي أرسلها العلماء المحليون.
لقد زرنا متحف "العلم، والمعرفة، والتكنولوجيا" في تركيا. ورغم أن المتحف بُني على أساس معلومات علمية، إلا أن عدد المعروضات فيه كان قليلًا، لذا فإن عدد الزوار هناك منخفض جدًا. أما في متحف "العلوم" بإيطاليا فالوضع مختلف تمامًا؛ حيث يتم عرض الجوانب التطبيقية لكل قطعة، وليس فقط النظريات المتعلقة بها. نحن نرغب في تطبيق هذا الأسلوب في المركز أيضًا .نحن نبذل قصارى جهدنا لزيادة القدرة الاستيعابية للزوار. لا ينبغي أن يقتصر المركز على معلومات وحقائق مملة. نحن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، وإذا كان لا بد من إثراء القسم بالحقائق، فيمكن عرضها في روابط صغيرة، أو رموز، أو إشارات مختصرة .نخطط لعرض الاختراعات على الجدار الذي يرمز إلى السماء الزرقاء بطريقة عصرية وإبداعية — صرّحت بذلك ممثلة الشركة.
شهدت جلسة الحوار المرئي التي جرت عبر منصة "زووم" مناقشات حيوية وغنية بالمداخلات .نُذكّر بأن رئيس الدولة قد وجّه بتوفير جميع الظروف اللازمة من أجل عرض إسهامات أسلافنا في الحضارة العالمية من خلال المعرض التابع لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وتربية شبابنا على الوفاء لهذا التراث التاريخي العظيم، وتنظيم مناقشات علمية، وحوارات فكرية، وطرح أفكار واكتشافات جديدة، وإنتاج محتوى علمي حديث في هذا المركز الفريد. كما شدّد على ضرورة إثراء المضمون الفكري والروحي للمركز وتطويره .وفي هذا السياق، تم توحيد جهود أكثر من ٢٠٠٠ عالم وخبير من داخل البلاد وخارجها لإثراء المعرض بمحتويات علمية، وقطع أثرية، ومجسمات تاريخية ذات مغزى. وقد تم إعداد أكثر من ٨٠٠ مشروع، سيتم تنفيذها على ثلاث مراحل. في الوقت الراهن، انطلقت المرحلة الأولى، ويجري العمل بنشاط على أكثر من ٤٠٠ مشروع بالتشاور مع أعضاء المجلس العلمي.




