سيتم الاستفادة من التجربة الهولندية في إنشاء المكتبة الجديدة في أوزبكستان

في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، تمّت مناقشة قضايا تتعلق بالتصميم الداخلي، والهندسة المعمارية، وتجهيزات التكنولوجيا الخاصة بمكتبة المشروع الضخم. في بداية الاجتماع، قدّمت غلنورة غنييفا، رئيسة قسم البحوث العلمية بالمركز، التعليمات اللازمة لأعضاء فريق العمل بشأن سير العمليات.
قدّمت مديرة المكتبة الوطنية الأوزبكية باسم عليشير نوائي، أميدة تشابوييفا، عرضًا حول الأعمال الجارية المتعلقة بالتصميم الداخلي، وهندسة مكتبة المركز، وتركيب التجهيزات التقنية فيها.
وقالت:
سيتم الاستفادة الواسعة والفعالة من التجربة الهولندية في مجال المكتبات في مكتبة المركز. حيث سيتم إدخال الأجهزة الحديثة والمتطورة المستخدمة في مكتبات هولندا، لتوفير بيئة مريحة للقراء. من بين هذه التجهيزات: غرف الهواتف، غرف الوسائط السمعية والبصرية، وغرف النسخ والطباعة. والمفرح في الأمر، أن الزوار سيتمكنون من تقديم الخدمات لأنفسهم عبر هذه التقنيات .بالإضافة إلى ذلك، ستحتوي المكتبة على مركز "كووركينغ"، غرفة مخصصة للعلماء، وغرف خاصة للأطفال. ومن المتوقع أن تكون التجهيزات التقنية التي سيتم إدخالها إلى المكتبة فريدة من نوعها على مستوى آسيا الوسطى — صرّحت أميدة تشابوييفا.
وفقًا للعرض التقديمي، ستتألف مكتبة المركز من طابقين، وسيجسّد تصميمها الطابع الوطني، مع دمج الطابع العصري في تفاصيلها الداخلية. وقد أُعلن أنه إلى جانب ١٥ مشروعًا إعلاميًا مخطط تنفيذها في المرحلة الأولى، تمت إضافة ثلاثة مشاريع إعلامية جديدة.
وخلال الاجتماع، نوقشت بشكل موسّع قضايا طباعة وفرز الكتب بطريقة برايل ذات النقاط البارزة، كما استُمع إلى الآراء حول الجوانب المهمة التي يجب مراعاتها عند إنتاج النسخ الصوتية منها .وللعلم، من المخطط أن تقدّم مكتبة المركز خدماتها لأكثر من ٢٠٠ قارئ في آنٍ واحد.
نُذكّر بأن رئيس الدولة قد أصدر توجيهات ضرورية بشأن المشروع العملاق في أوزبكستان – مركز الحضارة الإسلامية – تهدف إلى عرض إسهامات أسلافنا في الحضارة العالمية على نطاق واسع، وتربية شبابنا بروح الولاء لهذا التراث التاريخي العظيم، وتوفير جميع الظروف اللازمة لإجراء مناقشات علمية، وندوات فكرية، وطرح أفكار واكتشافات جديدة، وإنتاج محتوى علمي حديث في هذا الصرح المعرفي الفريد، بالإضافة إلى إثراء وتعميق مضمونه .واستنادًا إلى هذه التوجيهات، تم توحيد جهود أكثر من ٢٠٠٠ عالم وخبير من داخل البلاد وخارجها لإثراء معارض المركز بمحتوى غني، وقطع أثرية، ومجسمات تاريخية. وقد تم إعداد أكثر من ٨٠٠ مشروع سيتم تنفيذها على ثلاث مراحل. في الوقت الراهن، بدأت المرحلة الأولى، حيث يجري العمل بنشاط على أكثر من ٤٠٠ مشروع بالتشاور مع أعضاء المجلس العلمي.




