نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

قيم دبلوماسيون أوروبيون مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بوصفه منصة مهمة للحوار بين الثقافات

زارت المبعوثة الخاصة لفنلندا إلى آسيا الوسطى ماريا أوغرين وسفيرة جمهورية البرتغال فوق العادة والمفوضة لدى جمهورية أوزبكستان سارة مارتينز مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وأشاد الدبلوماسيون بالمركز باعتباره مؤسسة علمية وتثقيفية مهمة تسهم في التعريف بالإرث الحضاري الغني لأوزبكستان أمام المجتمع الدولي، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ التفاهم المتبادل بين الشعوب.

واطلعت المبعوثة الخاصة لفنلندا إلى آسيا الوسطى ماريا أوغرين وسفيرة جمهورية البرتغال فوق العادة والمفوضة لدى جمهورية أوزبكستان سارة مارتينز على معروضات متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي أُنشئ بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان.

وخلال الزيارة قُدمت للدبلوماسيين شروحات حول مفهوم المعرض في المركز، وفترتي النهضة الأولى والثانية، والإرث العلمي لكبار العلماء الذين أنجبتهم أرض أوزبكستان، والمخطوطات النادرة، واللقى الأثرية، والحلول المتحفية الحديثة القائمة على تقنيات الوسائط المتعددة والتقنيات التفاعلية.

وأعرب الضيفان عن تقديرهما العالي لمفهوم المركز الذي يهدف إلى عرض الإرث التاريخي والثقافي الممتد لقرون في أوزبكستان من خلال أساليب علم المتاحف الحديثة، كما أشادا بأهميته في مجال الدبلوماسية الثقافية الدولية.

وأكدت المبعوثة الخاصة لفنلندا إلى آسيا الوسطى ماريا أوغرين أن المركز يؤدي دورا مهما في صون الذاكرة التاريخية والتراث الثقافي للشعوب، ونقلهما إلى الأجيال القادمة.

«لقد ترك هذا المركز لدي انطباعا عميقا للغاية. ومن المهم جدا أن يعرف كل شعب تاريخه، وأن يبني مستقبل بلاده انطلاقا من هذا التاريخ والثقافة والتقاليد. وقد جرى تجسيد هذه الفكرة هنا بنجاح. وقد لفتت انتباهي بشكل خاص المعروضات التي تجسد تاريخ أوزبكستان العريق. ونظرا لأن فنلندا تمتلك أيضا تقاليد بدوية، فقد شعرت بوجود أوجه تشابه بين تاريخ شعبينا في بعض الجوانب. وأنا على يقين بأن مثل هذه المراكز الثقافية تسهم في التقريب بين الشعوب، وتعميق فهمها لتاريخها وثقافتها، وتعزيز الاحترام المتبادل بينها»، قالت.

وأشادت سفيرة جمهورية البرتغال فوق العادة والمفوضة لدى جمهورية أوزبكستان سارة مارتينز بالمركز، واصفة إياه بأنه فضاء معرفي مهم يسهم في تعزيز الحوار بين مختلف الحضارات والثقافات.

«أعرب عن امتناني لإتاحة الفرصة لي لزيارة هذا المكان. ومن المهم للغاية، ولا سيما بالنسبة للزائرين القادمين من الدول الأوروبية، التعرف إلى الحضارة الإسلامية من خلال الثقافة، لأن الثقافة هي التي تقرب بين الشعوب وتعزز التفاهم المتبادل. وقد أثارت إعجابي كثيرا فنون الفسيفساء في المتحف، ونماذج الحلي القديمة، والقاعة التي يُحفظ فيها مصحف عثمان. وكان من دواعي اعتزازي بشكل خاص أن أعلم أن الأعمدة الرخامية الوردية في هذه القاعة جُلبت من البرتغال. كما أن التقنيات الرقمية المستخدمة في المركز جعلت المعروضات أكثر جاذبية للشباب. ولذلك أوصي الجميع، ولا سيما فئة الشباب، بزيارة هذا المركز»، قالت السفيرة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.