نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

بول كابور: «هنا لا ترى التاريخ فحسب، بل تشعر به»

زار سمير بول كابور، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون جنوب ووسط آسيا، مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

يعرض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بصورة متكاملة ومؤثرة تاريخ الحضارة الإسلامية الممتد لقرون، وإسهاماتها العظيمة في تطور العلوم والثقافة والمعرفة. وخلال الزيارة، اطلع سمير بول كابور عن كثب على القاعات التي تجسد المراحل التاريخية الممتدة من حضارات ما قبل الإسلام إلى عهد أوزبكستان الجديدة، وعلى التراث العلمي والمعرفي للعلماء العظماء، والمخطوطات النادرة، والآثار المقدسة، فضلا عن المعارض التفاعلية المصممة باستخدام التقنيات الرقمية الحديثة.

وأولى الضيف اهتماما خاصا بالتسلسل المضموني للمعروضات والأسلوب الذي تعرض به المراحل التاريخية في ترابط وتكامل فيما بينها. وأشار إلى أن هذا المكان لا يقتصر على إتاحة التعرف على الماضي من خلال مقتنيات المتحف، بل يمنح الزائر أيضا فرصة لاستشعار روح الحقب التاريخية وفهم الروابط التي تجمع بينها.

عبر سمير بول كابور عن انطباعاته قائلا:

«إنه صرح مهيب. وكانت فرصة التعرف عن كثب على تطور التاريخ والثقافة الإسلامية عبر القرون تجربة لا تنسى بالنسبة لي. فهنا لا تتعرف على التاريخ من خلال صفحات الكتب فحسب، بل تراه بعينيك وتشعر به وكأنك تعيش في قلب تلك العصور. ولذلك أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى جميع من أسهموا في إنشاء هذا الصرح الفريد.

كما أوصي الشباب بالتأكيد بزيارة هذا المكان، لأنه لا يتيح لهم دراسة التاريخ فحسب، بل يساعدهم أيضا على فهم الترابط الوثيق بين الماضي والمستقبل. ومن أكثر اللحظات رسوخا في ذاكرتي العرض الهولوغرافي المخصص للقرآن الكريم، فقد ترك لدي انطباعا عميقا وأثار في نفسي مشاعر قوية.

وأعتقد أن هذا الصرح سيسهم في تعريف العالم بالإسهام العظيم الذي قدمته الحضارة الإسلامية للحضارة الإنسانية. ولذلك ينبغي لكل إنسان أن يزور هذا المكان ويتعرف شخصيا على هذا التراث الثري الذي لا يقدر بثمن».

ويرى بول كابور أن أهمية المركز لا تقتصر على عرض التراث التاريخي فحسب، بل يؤدي هذا الصرح أيضا دورا مهما بوصفه فضاء ثقافيا ومعرفيا يتيح لجيل الشباب استيعاب دروس الماضي، وإدراك مكانة العلم والمعرفة في تطور الحضارة، وترسيخ روح احترام القيم الوطنية والإنسانية.

وفي ختام الزيارة، أعرب سمير بول كابور، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون جنوب ووسط آسيا، عن تقديره الكبير لما شاهده في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، مؤكدا أن هذا الصرح يؤدي دورا مهما في تعريف المجتمع الدولي بالتراث التاريخي الثري من خلال تقنيات المتاحف الحديثة وأساليب العرض المؤثرة.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.