

الأخبار
من ابن سينا إلى أولوغ بيك: تم تقديم طوابع بريدية مكرسة لتراث الحضارة الإسلامية في طشقند
في طشقند، وفي إطار المنتدى الإعلامي الدولي «الحضارة الإسلامية: رؤية جديدة — اكتشافات جديدة»، أقيم حفل تقديم طوابع بريدية خاصة مكرسة لافتتاح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، إلى جانب مراسم إلغائها بختم تذكاري.
أدار المراسم سنجر نظاموف، ممثل «بريد أوزبكستان».
أصدرت هذه الطوابع البريدية للتداول في ١٩ مارس، استنادا إلى الأمر رقم ٤٩ الصادر عن وزارة التقنيات الرقمية في جمهورية أوزبكستان بتاريخ ١٧ مارس ٢٠٢٤. وطبعت المجموعة على شكل ورقة مصغرة تضم ٢٣ طابعا بريديا. كما أعد إلى جانب مجموعة الطوابع ألبوم هدايا خاص، وألبوم تذكاري، ومظروف بريدي، وختم تذكاري.
وتحمل الطوابع البريدية صور أسلافنا العظماء الذين قدموا إسهامات لا تقدر بثمن في تطور حضارة أوزبكستان والعلوم العالمية، ومن بينهم أبو علي ابن سينا، وأمير تيمور، وأبو الريحان البيروني، وأحمد الفرغاني، وعلي شير نوائي، وميرزا أولوغ بيك، وعلي قوشجي، وظهير الدين محمد بابر، وغيرهم من الشخصيات التاريخية.
كما تجسدت على الطوابع قطع أثرية نادرة تعود إلى القرون من السابع إلى السادس عشر، ونماذج من التراث الثقافي المنتمي إلى عصري النهضة الأولى والثانية. كما وضع شعار مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على الأوراق المصغرة.
وشارك في الفعالية شيرزاد أسدوف، السكرتير الصحفي لرئيس جمهورية أوزبكستان، وكلاوس شترونس، المدير العام ومدير التحرير في «Euronews»، وشارلوتا كرامر، رئيسة دار نشر «Müller & Schindler»، وفردوس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وعمران أحمد، المدير الإقليمي لـ«CNN International»، وعبد السعيد كوتشيموف، المدير العام لوكالة الأنباء الوطنية الأوزبكية وعضو مجلس الشيوخ، وعبد القهار توردييف، رئيس مؤسسة «Karak Project» للمشاريع وكبير مهندسيها المعماريين.
وفي أهم جزء من المراسم، قام المشاركون بإلغاء الطوابع البريدية الخاصة باستخدام الختم التذكاري. ولا ترمز هذه المراسم التقليدية إلى دخول الطوابع البريدية حيز التداول فحسب، بل تسهم أيضا في تخليد ذكرى هذا الحدث التاريخي.
وكما تم التأكيد، فإن الطوابع البريدية لا تعد مجرد وسيلة بريدية، بل تؤدي أيضا دورا دبلوماسيا مميزا في التعريف بتاريخ البلاد وثقافتها وتراثها العلمي وقيمها الوطنية على مستوى العالم. ومن هذا المنطلق، تمثل هذه الطوابع المكرسة لمركز الحضارة الإسلامية شكلا مميزا آخر للتعريف بالتراث العلمي والروحي العريق لأوزبكستان أمام المجتمع الدولي.
ويتيح تجسيد صور كبار العلماء والقطع الأثرية التاريخية على الطوابع البريدية الخاصة سرد تاريخ حضارة بأكملها من خلال طابع واحد. ويذكر كل طابع منها بالمكانة التي احتلتها مدارس العلم والثقافة والفكر التي نشأت على أرض أوزبكستان في مسيرة تطور الحضارة العالمية.
وفي ختام الفعالية، قدمت للمشاركين ألبومات هدايا تضم مجموعة الطوابع البريدية، وختم اليوم الأول، وزخارف خاصة. كما التقطت صورة جماعية مع الضيوف تخليدا لذكرى هذه المراسم التاريخية.
وهكذا، ستبقى هذه المراسم التي أقيمت في إطار المنتدى الإعلامي الدولي في التاريخ بوصفها مبادرة مهمة تهدف إلى إبراز التراث التاريخي والثقافي الغني لأوزبكستان أمام العالم، ليس من خلال المتاحف والبحوث العلمية فحسب، بل من خلال فن الطوابع البريدية أيضا.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.