نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

«تراث يوحد العصور»: تقديم مشاريع حول القرآن الكريم والمخطوطات والذكاء الاصطناعي في المنتدى الإعلامي

عقدت الجلسة العامة الثالثة للمنتدى الإعلامي الدولي «الحضارة الإسلامية: رؤية جديدة — اكتشافات جديدة» يوم ٢٦ أغسطس تحت عنوان «تراث يوحد العصور. المضمون الروحي للحضارة الإسلامية». وتناولت الجلسة تراث القرآن الكريم والمخطوطات القديمة وفن الخط والأفلام الوثائقية، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي في دراسة المصادر التاريخية.

وكان من أبرز المشاريع «١١٤ مصحفا: ١١٤ تحفة من روائع الخط في العالم الإسلامي»، وقدمه ألكسندر فيلهلم، نائب رئيس دار النشر Müller & Schindler. كما شهدت الجلسة تقديم المشروع الدولي «مصحف كاتا لانغار: الحقائق والأساطير»، وقدمه رستم جباروف، السكرتير العلمي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

وعرض أليكسي تيلنوف، المدير العام لاستوديو الأفلام الوثائقية في سانت بطرسبورغ، الإعلان الترويجي لفيلم «المسجد»، الذي أنتج في إطار مشروع «صفحات من التراث التاريخي المشترك». كما عرفت الباحثة في الدراسات الإسلامية والشخصية الثقافية كاثلين غوبل المشاركين بالمشروع النشري «أسماء الله الحسنى الـ٩٩: معرفة الخالق من خلال أسمائه الحسنى».

وخصصت فقرة مستقلة للتقنيات الحديثة. وقدم فلاديمير كوخ، المدير التنفيذي لإدارة تطوير التقنيات الواعدة في Sberbank، وزاهد الله منوروف، الأستاذ وكبير الباحثين في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، مشروع «الذكاء الاصطناعي — المفتاح الرقمي لقراءة المخطوطات القديمة». كما تضمن البرنامج كتاب «فضائل النبي» ومشروع «أوزبكستان على خريطة التاريخ: الإمبراطوريات والحضارات والعصور».

وعقدت المناقشة الدولية تحت عنوان «من الجهل إلى التنوير: دور الإعلام في التغلب على الصور النمطية والإسلاموفوبيا». وشارك فيها ممثلون عن منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام الحكومية والدولية من الجزائر وعمان وباكستان والمملكة العربية السعودية والعراق ومالي وأوزبكستان.

بالإضافة إلى ذلك، قدم شوهرات عارف، رئيس اتحاد الصحفيين في أوزبكستان، مشروع «التاريخ والذكاء الاصطناعي في الصحافة: كيف يمكن الحفاظ على التراث في الفضاء الإلكتروني؟»، فيما قدم أوكتام عثمانوف، رئيس قسم الإعلام في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، كتاب «العلماء الذين جعلوا أوزبكستان مشهورة في العالم».

واختتمت الجلسة بعرض «مصحف العالم: من تقاليد الخط إلى تراث المستقبل». وأعلن حبيب الله صالح، مدير مدرسة الخط التابعة لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، عن مسابقة عالمية للخطاطين لإنشاء مصحف فريد يجمع بين تقاليد مختلف البلدان ومدارس الخط الإسلامي.

وكان مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان المنصة الرئيسية للمنتدى. وشارك فيه ٣٠٠ ممثل عن الأوساط الإعلامية والخبراء من نحو ٥٠ دولة، من بينهم رؤساء شركات إعلامية ووكالات أنباء وقنوات تلفزيونية، وصحفيون ومنتجون وعلماء ومتخصصون في الصناعات الإبداعية.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.