«يمكن أيضا رؤية مسيرة أوزبكستان التنموية في القرن الحادي والعشرين» — إيان ساوندرز في مركز الحضارة الإسلامية

وزار المركز وفد برئاسة إيان ساوندرز، الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية، واطلع على معروضاته. وأثار اهتمام الضيوف بشكل خاص الجمع بين التراث التاريخي والتقنيات الحديثة، ولا سيما إمكانية «التحاور» مع الصورة الرقمية للعالم الكبير أبو علي ابن سينا.
وقد احتل هذا التناغم نفسه مكانة خاصة في انطباعات إيان ساوندرز عن المركز. ووصف الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية المركز بأنه «مجمع فريد بحق»، وقال:
«إنه بالفعل مجمع فريد من نوعه. مظهره الخارجي مؤثر للغاية. إلا أن معروضات المركز تقدم تصورا واسعا عن تاريخ آسيا الوسطى، ومسيرة تطور أوزبكستان في هذه المنطقة، ومكانتها في العالم الإسلامي المتنامي. وفي الجزء الختامي من المعرض، تنعكس كذلك رؤية أوزبكستان لمسيرتها نحو المستقبل في القرن الحادي والعشرين.
لقد أتيحت لي فرصة التعرف على الكثير من المعلومات الجديدة عن البلد الذي وصلت إليه صباح اليوم فقط. وبالنسبة لممثلي العالم الإسلامي، فإن هذا المكان يتيح، قبل كل شيء، فرصة كبيرة لفهم مكانة آسيا الوسطى في الحضارة الإسلامية بصورة أعمق. أما بالنسبة لمن لا يملك معلومات كافية عن هذه المنطقة، فإن المركز يتيح له التعرف على تاريخ هذا الجزء من العالم، مرحلة بعد أخرى، منذ أقدم العصور وحتى يومنا هذا.
إن المعروضات منظمة بشكل ممتاز، والمعلومات غنية للغاية. والأهم من ذلك أن هذا المكان يعد فضاء فريدا يمكن فيه التعرف على الكثير من المعلومات الجديدة حول تاريخ أوزبكستان الغني وثقافتها ومكانتها في الحضارة. وبفضل هذه الإمكانات التي أتاحها الرئيس شوكت ميرضيائيف للشعب، أصبح من الممكن عرض تاريخ أوزبكستان العريق وتراثها الثقافي الغني على نطاق واسع أمام العالم».
وفي ختام الزيارة، قدمت إلى إيان ساوندرز هدايا تذكارية، كما دون انطباعاته في سجل «الضيوف الفخريين»:
«إنني ممتن للغاية لإتاحة الفرصة لي لزيارة مركز الحضارة الإسلامية والتعرف عن كثب على أنشطته.
لقد منحتني المعروضات المنظمة بعناية والغنية بالمضمون في المركز فهما أعمق لتاريخ آسيا الوسطى، ومكانتها في العالم الإسلامي، ومسيرة أوزبكستان التنموية في القرن الحادي والعشرين. وتحظى هذه الإمكانات التي أتاحها الرئيس شوكت ميرضيائيف للشعب بأهمية كبيرة في صون التراث التاريخي والثقافي الغني لأوزبكستان ودراسته والتعريف به على نطاق واسع أمام المجتمع الدولي».
ولا تقتصر معروضات المركز على مجرد عرض الماضي، بل تكشف الترابط الوثيق بين التاريخ والحضارة والدولة والتنمية. ففي هذا المكان يمكن النظر إلى تراث الأمس برؤية الحاضر، وفهم مسار أوزبكستان نحو تنمية المستقبل.


