عقد كبار السن والشباب لقاء توعويا في مركز الحضارة الإسلامية

وخلال الزيارة، تعرف الشباب على معروضات المركز، واطلعوا على التراث العلمي والثقافي الذي تشكل عبر القرون على أرض بلادنا، وعلى إسهامات كبار العلماء في تطور الحضارة العالمية. كما أثارت المكتبة الحديثة في المركز، والمخطوطات التاريخية، والمقتنيات النادرة اهتماما كبيرا لديهم.
وفي إطار الزيارة التوعوية، نظم أيضا حوار ودي بين كبار السن والشباب. وخلال اللقاء، شارك ممثلو الجيل الأكبر تجاربهم الحياتية وآراءهم حول مكانة التعليم والتربية وطلب العلم في بناء شخصية الإنسان وارتقائه. أما الشباب فطرحوا الأسئلة التي تهمهم، وتبادلوا الآراء حول التاريخ والعلوم والقراءة وقضايا التعليم الحديث.
وأكد المشاركون في الحوار أن سعي الإنسان إلى اكتساب المعرفة والعمل المستمر على تطوير ذاته يعد من أهم عوامل تحقيق النتائج المتميزة. فقد تجسدت وراء الإرث العلمي لكبار العلماء الذين خلد التاريخ أسماءهم سنوات طويلة من البحث والعمل والإخلاص للعلم والمعرفة.
تسهم مثل هذه اللقاءات في تشجيع الشباب على التعمق في دراسة تراث الأجداد، والاستفادة من الخبرات الحياتية لكبار السن، وتعزيز اهتمامهم بالعلم والمعرفة.
وقد جسدت هذه الزيارة، التي جمعت كبار السن والشباب في صرح معرفي واحد، نموذجا عمليا لتعزيز الروابط الروحية بين الأجيال، ونقل التراث التاريخي إلى الجيل الجديد، والمحافظة عليه وصونه.


