

الأخبار
كلما تجدد العلم ازدادت فاعلية العمل
أقيمت ندوة تدريبية للأئمة والخطباء في مركز الحضارة الإسلامية
أقيمت في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، بالتعاون مع مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية، ندوة تدريبية بعنوان «ملتقى النهضة الثالثة»، بمشاركة مستمعي معهد رفع الكفاءة وإعادة التأهيل في المجال الديني والتنويري التابع للجنة الشؤون الدينية.
وتم خلال الندوة إيلاء اهتمام خاص برفع الكفاءة المهنية والعلمية للأئمة والخطباء، وتوسيع معارفهم بشأن الإصلاحات الجارية في المجال الديني والتنويري، والعمليات التي يشهدها المجتمع، والمناهج المعاصرة.
وخلال الجلسات، نوقشت علوم التفسير واتجاهات التفسير الحديثة، وإمكانات الاستفادة الفعالة من معاني القرآن الكريم في الحياة الاجتماعية المعاصرة، ولا سيما في قضايا تربية الشباب والأخلاق والآداب.
وأكد دلشاد إرغاشيف، كبير الأئمة والخطباء في مدينة نواوي بولاية نواوي، أن مثل هذه الدورات تحظى بأهمية كبيرة في تجديد المعارف ورفع الكفاءة المهنية.
«حصلنا اليوم على معلومات أوسع حول الإصلاحات الجارية في بلادنا، والأعمال الخيرة المنفذة في المجال الديني، والتطورات التي يشهدها العالم. كما اكتسبنا معارف جديدة كثيرة من شأنها أن تسهم في رفع مستوانا العلمي وكفاءتنا المهنية. وبالتأكيد، سنستفيد من المعارف التي تلقيناها هنا في نشاطنا العملي»، قال.
وأشار إلى أن إقامة الندوة في مركز الحضارة الإسلامية تكتسب أهمية خاصة أيضا، إذ يتيح التراث التاريخي والعلمي المحفوظ في المركز للأئمة والخطباء فرصة التعرف على معلومات ومصادر جديدة.
أما أوزود نظروف، كبير الأئمة والخطباء في منطقة باستدارغوم بولاية سمرقند، فأكد ضرورة تجديد العلم بصورة منتظمة.
«في الحقيقة، إذا بقي العلم على حاله ولم يتجدد، فإنه يعتريه القِدم. وقد جئنا إلى هنا وجددنا معارفنا مرة أخرى على أيدي أساتذتنا، واكتسبنا كثيرا من المعارف الجديدة. وكانت الدروس المتعلقة بعلم التفسير واتجاهات التفسير المعاصرة ذات أهمية خاصة بالنسبة لنا. كما تعرفنا على جوانب جديدة كثيرة حول كيفية الاستفادة الفعالة من معاني القرآن الكريم في الحياة الاجتماعية اليوم، ولا سيما في تهذيب أخلاق شبابنا وتربيتهم»، قال.
وفي ختام الندوة التدريبية، تعرف المشاركون أيضا على القسم المتحفي في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وقد أتاحت لهم المعارض المخصصة لتاريخ يمتد ثلاثة آلاف عام، وللتراث العلمي لأسلافنا العظام، ولعصور النهضة، فرصة استيعاب المعارف التي اكتسبوها خلال الندوة في إطار متكامل يجمع بين المصادر التاريخية والتراث الثقافي.
وتسهم مثل هذه الندوات التدريبية في تحديث معارف الأئمة والخطباء ومهاراتهم بصورة منتظمة، واستيعاب المناهج العلمية الحديثة، والاستفادة منها بفاعلية في النشاط الديني والتنويري.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.