

الأخبار
تعرف الوفد الياباني على أنشطة مركز الحضارة الإسلامية
في إطار المنتدى الأول لمراكز الفكر «آسيا الوسطى — اليابان»، زار خبراء يابانيون وممثلون عن الأوساط العلمية أوزبكستان، واطلعوا على أنشطة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
وقدم للضيوف عرض حول مجالات العمل البحثية والتنويرية للمركز، والجهود المبذولة في دراسة المخطوطات والمصادر التاريخية، وتنظيم التراث العلمي وتصنيفه، وإيصاله إلى الجمهور على نطاق واسع.
كما جرى التركيز على إمكانات المركز في دراسة التاريخ والثقافة والحضارات، وتطوير الحوار العلمي، وتقديم العمليات التاريخية إلى جمهور واسع من خلال التقنيات الحديثة.
وخلال الزيارة، اطلع الضيوف على معارض المركز وحلوله التكنولوجية الحديثة. وعلى وجه الخصوص، عُرضت الأساليب الرامية إلى شرح العمليات التاريخية من خلال الوسائل الرقمية، وتنظيم المعلومات المتعلقة بمختلف العصور، وتقديم التراث العلمي إلى الأجيال الجديدة بصورة واضحة وميسرة.
وأشاد الخبير الياباني شيغيتو سونودا بالطريقة التي تعرض بها معارض المركز التاريخ بوصفه مسارا متكاملا يمتد من مرحلة ما قبل الإسلام حتى يومنا هذا، كما نوه بالاهتمام الخاص الذي يوليه المركز للروابط الثقافية بين مختلف الشعوب والحضارات.
«هناك جانبان تركا لدي أقوى انطباع في المركز. الأول هو أن تاريخ مرحلة ما قبل الإسلام عُرض هنا بصورة واسعة ومتسقة. فالمعرض لا يقتصر على العصر الإسلامي فحسب، بل يقدم العمليات التاريخية والثقافية منذ العصور القديمة حتى يومنا هذا في ترابط متكامل.
أما الجانب الثاني فهو أن التاريخ لا يُعرض باعتباره تاريخ دولة أو كيان سياسي معين فقط، بل يُقدَّم أيضا من منظور الروابط الثقافية بين الشعوب والحضارات. كنت أعتقد في البداية أن الحديث هنا سيدور أساسا حول تاريخ الدولة في أوزبكستان، لكنني رأيت في المركز صورة أوسع بكثير، تتجلى فيها العلاقات بين مختلف الشعوب والثقافات والحضارات.
وقد لفت انتباهي بشكل خاص توضيح كيفية تغير أنظمة الكتابة وتطورها عبر مختلف المراحل التاريخية، وإبراز مكانة الكتابة في تطور الحضارة. ففي هذا المكان لا يقتصر الأمر على قراءة التاريخ أو الاستماع إليه، بل يمكن إدراك مراحله المختلفة بوصفها مسارا متكاملا.
والأهم من ذلك أن العمليات التاريخية عُرضت من خلال مقتنيات ومصادر أصلية. فمشاهدتها مباشرة تتيح فهما أعمق للمعرفة النظرية. ومن هذه الناحية، يعد المركز فضاء علميا وتنويريا مهما ليس للشباب فحسب، بل لجميع الأجيال المهتمة بالتاريخ.
إن معرفة التاريخ لا تعني مجرد تذكر الماضي، بل تساعد على فهم عالمنا المعاصر والعلاقات بين الشعوب والثقافات بصورة أفضل. وأعتقد أن هذه تحديدا واحدة من أهم ميزات المركز»، — يقول الضيف الياباني شيغيتو سونودا.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.