«هذا مكان لا ينبغي للمرء أن يغادر الدنيا قبل أن يراه» — إبراهيم يوماقلي
زار وفد برئاسة وزير الزراعة والغابات في جمهورية تركيا إبراهيم يوماقلي مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
وكان في استقبال الضيوف مدير المركز فردوس عبد الخالقوف، حيث قدّم لأعضاء الوفد معلومات حول المفهوم العلمي والتنويري للمجمع، ومعارضه، وأنشطته.
وخلال الزيارة، اطّلع الوفد التركي عن كثب على التراث التاريخي والثقافي الذي يحتضنه المركز، والتحف النادرة، إلى جانب الحلول العلمية والتنويرية الحديثة.
قال إبراهيم يوماقلي، متحدثا عن انطباعاته خلال الزيارة، إن من الصعب التعبير بالكلمات بصورة كاملة عن التراث التاريخي الذي يحتضنه المركز وتجسيده الفني:
«أولا وقبل كل شيء، تعجز الكلمات عن وصف هذا المركز الذي يُعد عملا فنيا عظيما. وحتى القول: "لقد تأثرت حقا" لا يكفي للتعبير بصورة كاملة عن الانطباع الذي تركه هذا المكان في نفسي. إن هذا المركز القيّم، القائم على هذه الأرض المباركة التي تحتضن تراث أجدادنا، ويأخذ الإنسان في رحلة تاريخية لا مثيل لها، ينبغي أن يزوره، قبل كل شيء، مسلمو العالم أجمع، وكذلك جميع الشعوب التركية، وكل من يهتم بالفن والتاريخ والماضي. فهذا مكان لا ينبغي للمرء أن يغادر الدنيا قبل أن يراه».
وأشار إبراهيم يوماقلي بشكل خاص إلى مبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف واهتمامه الشخصي بإنشاء المركز، معربا عن امتنانه لإتاحة الفرصة لإقامة هذا الصرح التاريخي والتنويري الضخم.
«إن شاء الله، سأحدث كل من ألتقي به وأتحدث معه من الآن فصاعدا عن هذا المكان»، قال الوزير التركي.
كما أعرب عن شكره للعمال والحرفيين والمهندسين وجميع المتخصصين الذين أسهموا في إنشاء المركز.
وفي ختام الزيارة، قدّم مدير المركز فردوس عبد الخالقوف هدايا تذكارية إلى رئيس الوفد التركي.
كما دوّن إبراهيم يوماقلي انطباعاته في «سجل الضيوف الفخريين»:
«تعجز الكلمات عن وصف هذا الصرح العظيم الذي أُنشئ استنادا إلى الرؤية الشخصية وتوجيهات فخامة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. ويسعدني أن أزور أوزبكستان الشقيقة وهذه الأرض الفريدة التي عاش فيها أجدادنا، وأن تتاح لي فرصة القيام برحلة تاريخية جديدة عبر هذا التراث الذي لا يقدّر بثمن. وأغتنم هذه المناسبة لأعرب للجميع عن عميق احترامي. وستظل الأخوة بين أوزبكستان وتركيا خالدة، وتنتقل من جيل إلى جيل».






