المعلمون والمربون — رمز سام للمعرفة والتربية
أقيم في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، بمناسبة ١ أكتوبر — يوم المعلم والمربي، حفل لتكريم المعلمين والمربين.
ويعمل في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي أنشئ بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف، عدد من العلماء والمعلمين والمتخصصين ذوي الخبرة الطويلة في مجالات العلم والتعليم والمعرفة والثقافة. وجاء هذا الاحتفال تعبيرا عن عميق التقدير والامتنان لهؤلاء المخلصين.
وخلال الفعالية، هنأ مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس عبد الخالقوف المعلمين والمربين، مؤكدا أن مكانتهم في الحياة الروحية للمجتمع لا تقدر بثمن.
المعلم شخصية عظيمة لا تمنح الإنسان المعرفة فحسب، بل تقدم له أيضا دروس الحياة والقيم الروحية. وتكتسب جهود المعلمين أهمية خاصة في دراسة التاريخ والعلم والمعرفة ونقلها إلى الأجيال القادمة. وكل عالم ومتخصص يعمل في مركزنا يسهم إسهاما جديرا في تربية الجيل الشاب بما يمتلكه من علم وخبرة وإخلاص، — قال فردوس عبد الخالقوف.
وخلال اللقاء، جرى الإشادة بصورة خاصة بالجهود العلمية والتنويرية التي بذلها على مدى سنوات طويلة الأساتذة والعلماء العاملون في المركز.
ومن بين المكرمين، دكتور العلوم التاريخية، البروفيسور زاهد الله منوروف، إلى جانب عدد من الخبراء ذوي الخبرة الذين شغلوا لسنوات طويلة مناصب مسؤولة وقيادية في مؤسسات الدولة، وكذلك عدد من الموظفين النشطين في فريق المركز. وقد قدمت لهم الزهور، ووجهت إليهم أطيب التهاني والتمنيات بهذه المناسبة.
وأكد المتحدثون خلال الفعالية أن مهنة التعليم والتربية تعد عاملا أساسيا في بناء الإنسان، وتقدم المجتمع، والارتقاء الروحي.
ويواصل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اليوم تطوره ليس فقط بوصفه صرحا يعرض التراث التاريخي والثقافي، بل أيضا باعتباره منصة علمية وتنويرية دولية متميزة تجمع بين العلم والمعرفة والتعليم. وتكتسب معارف وخبرات العلماء والمعلمين والمتخصصين العاملين فيه أهمية كبيرة في تحقيق هذه الأهداف السامية للمركز.
وساد الحفل أجواء من الحوار الودي، والتمنيات الطيبة، والتقدير الكبير للمعلمين.






