مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة
  1. الصفحة الرئيسية
  2. /
  3. الأخبار

الأخبار

النص الكامل للمادة مع الصور ومجموعة من أخبار المركز الأخرى.

مختبر الترميم: كيف تتم المحافظة على مصحف عثمان؟

٠٢.١٠.٢٠٢٦, ١٨:٤٣٦٢٢
مختبر الترميم: كيف تتم المحافظة على مصحف عثمان؟

إن صون نماذج التراث التاريخي لا يعني مجرد الحفاظ على الأثر، بل يعني أيضا نقل قيمته التاريخية والعلمية إلى الأجيال القادمة. ولا سيما أن التعامل مع المخطوطات النادرة الحساسة لتأثير الزمن والبيئة الخارجية، والمصادر المكتوبة على الرق، والقطع الفخارية والزجاجية والمعدنية، يتطلب معرفة عميقة وتحليلا دقيقا ومسؤولية عالية.

وفي مختبر الترميم والحفظ التابع لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي أنشئ بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، تم وضع منظومة عمل متكاملة لدراسة نماذج التراث التاريخي والثقافي دراسة علمية، وتقييم حالتها الفيزيائية والتقنية، وضمان حفظها على المدى الطويل، وتنفيذ أعمال الترميم والحفظ العلمي عند الضرورة.

تتميز مقتنيات المركز بتنوعها من حيث المواد والخصائص التاريخية. فهي تضم، إلى جانب القطع الأثرية والإثنوغرافية المصنوعة من الخزف والزجاج والمعادن، كتبا مخطوطة ووثائق تاريخية ومصادر نادرة مصنوعة من الورق والرق وغيرها من المواد العضوية. وقد لا تكون الظروف الملائمة لنوع معين من المواد مناسبة لمادة أخرى، ولذلك تتم دراسة مادة كل قطعة معروضة وبنيتها وحالتها من حيث الحفظ بشكل منفصل.

لماذا يجب الحفاظ على المقتنيات النادرة؟

تكمن ندرة كل مخطوطة فريدة، أو نسيج تاريخي، أو قطعة خزفية أو معدنية، في أصالتها التاريخية والمادية، أما فرادتها فتكمن في أنه إذا فُقدت، فلن يكون من الممكن إعادة إنشائها بالحالة نفسها تماما.

وتوضح غولنوزا ماتشانوفا، كبيرة الباحثين في قسم المتاحف والمقتنيات العلمية بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ضرورة الحفاظ على مثل هذه المقتنيات على النحو الآتي:

«إن المخطوطات والأقمشة التاريخية والملابس والسجاد والقطع الخزفية والمقتنيات المصنوعة من الذهب والفضة والعملات وغيرها من نماذج التراث التي وصلت إلينا حتى اليوم، ظلت محفوظة على مدى قرون رغم تعرضها لمختلف التأثيرات الطبيعية والاجتماعية والبشرية. ومع ذلك، فإن الجزء الذي وصل إلينا من التراث التاريخي محدود جدا. وهذا يبين مدى ندرة كل قطعة أصلية وحاجتها إلى الحماية».

ومن هذا المنطلق، فإن الحفظ والترميم الحديثين لا يمثلان مجرد عملية إصلاح عادية، بل هما نشاط علمي وتطبيقي يرتبط ارتباطا وثيقا بمجالات مثل علم المواد والكيمياء والأحياء والتاريخ وتاريخ الفن وعلم المتاحف.

كل عمل يبدأ بالدراسة

تبدأ أعمال الترميم والحفظ، قبل كل شيء، بدراسة القطعة دراسة شاملة. ويتم توثيق حالتها الراهنة، وإخضاعها للفحص البصري، وعند الضرورة تجرى عليها تحليلات مجهرية وفحوص تقنية معمقة. وبناء على النتائج المستخلصة، تحدد الإجراءات اللاحقة المتعلقة بحفظ القطعة أو صيانتها أو ترميمها.

ولا يقتصر المتخصصون في هذا العمل على دراسة الأضرار الظاهرة للعين فحسب، بل يبحثون أيضا في العمليات المسببة لها؛ فتآكل المعادن، وهشاشة الورق، أو تشوه الرق قد تنشأ نتيجة عوامل مختلفة، وكل حالة تتطلب نهجا خاصا يتناسب معها. وتشير غولنوزا ماتشانوفا إلى أن التوثيق العلمي يعد أيضا من المراحل المهمة، إذ إن تسجيل الحالة الأولية للقطعة، والأعمال التي أُنجزت عليها، والأساليب المستخدمة، يتيح متابعة حالتها مستقبلا واتخاذ قرارات قائمة على أسس علمية.

«قبل العمل على كل قطعة معروضة، تتم دراسة مادتها وبنيتها وحالتها من حيث الحفظ دراسة معمقة. فالمواد المختلفة، مثل المعادن والخزف والخشب والمنسوجات والمخطوطات، تتميز بخصائصها الخاصة، ولذلك يتطلب التعامل معها نهجا منفصلا يتناسب مع طبيعة كل مادة. ولا يتمثل هدف الترميم في تجديد القطعة، بل في الحفاظ قدر الإمكان على طابعها التاريخي وأصالتها وقيمتها العلمية»، تقول غولنوزا ماتشانوفا.

الحفظ الوقائي: إزالة المخاطر مسبقا

تؤثر درجة الحرارة، والرطوبة النسبية، ومستوى الإضاءة، والغبار، والآفات البيولوجية، إضافة إلى أساليب نقل المقتنيات واستخدامها، في حالتها وإمكان حفظها على المدى الطويل. ولهذا يحتل الحفظ الوقائي، أي مراقبة العوامل التي قد تلحق الضرر بالمقتنيات مسبقا والحد من تأثيرها، مكانة مهمة.

ويؤكد مرمم المركز شوخراتيلو بولاتوف الأهمية الكبيرة للإجراءات الوقائية في هذا المجال:

«ترتبط ممارسة الترميم في كثير من الحالات بإعادة تأهيل المقتنيات المتحفية التي تعرضت للتلف أو فقدت جزئيا خصائصها الوظيفية والجمالية. غير أن الحفظ الوقائي يعد أحد الاتجاهات الرئيسية ذات الأولوية في ممارسات الحفظ الحديثة. وتتمثل مهمته في تحديد عوامل الخطر والسيطرة عليها قبل بدء حدوث تغيرات غير قابلة للعكس في المقتنيات، والحفاظ على مؤشرات درجة الحرارة والرطوبة النسبية والإضاءة ضمن المستويات المعيارية، فضلا عن تقليل التأثير الواقع على القطعة المعروضة إلى أدنى حد ممكن أثناء عمليات الحفظ والعرض والاستخدام».

إذا كانت القطعة قد بدأت تتعرض للتلف، فتتخذ إجراءات الحفظ الرامية إلى تثبيت حالتها. فعلى سبيل المثال، قد تظهر في المصادر الورقية والمواد القائمة على السليلوز أضرار بيولوجية، أو اختلالات في التوازن الحمضي والقلوي، أو ضعف في بنية المادة، بينما قد تتعرض القطع المعدنية لعمليات التآكل. وفي مثل هذه الحالات، تتمثل المهمة الأساسية في وقف تطور التلف أو إبطائه قدر الإمكان، والعمل على استقرار حالة القطعة.

مبدأ الحد الأدنى من التدخل

حتى عند الحاجة إلى الترميم، يظل الحفاظ على الخصائص الأصلية للمعلم التاريخي وسلامته المادية هو المعيار الأساسي. فليست كل علامة ظهرت على القطعة القديمة بمرور الزمن عيبا ينبغي إزالته، إذ قد تحمل بعض التغيرات معلومات مهمة عن كيفية صنع القطعة، وطريقة استخدامها، والمراحل التاريخية التي مرت بها. ولذلك لا تتمثل مهمة المرمم في تغيير الهيئة التاريخية للقطعة، بل في إزالة العوامل التي تهدد بقاءها وسلامتها.

«من أهم مبادئ الترميم الحفاظ على خصوصية المعلم التاريخي والتدخل فيه بأقل قدر ممكن. ويجب أن تكون كل عملية مدروسة بعمق ومبنية على أسس علمية»، يقول شوخراتيلو بولاتوف.

وإذا تبين أن الأسلوب المستخدم لا يحقق النتيجة المتوقعة أو أنه قد يشكل خطرا إضافيا على القطعة، فتتوقف المعالجة. ثم يتم تثبيت حالة القطعة وحفظها في الظروف المناسبة إلى حين ظهور طريقة أكثر أمانا أو حل تقني جديد. وهذه الدرجة من الحذر ليست بلا سبب، إذ إن التدخل غير الصحيح قد يؤدي في بعض الحالات إلى تغيرات لا يمكن تداركها.

المقتنيات المعروضة تخضع أيضا للمراقبة المستمرة

لا تقتصر مهام خبراء الحفظ والترميم على الأعمال التي تنفذ داخل المختبر، بل يراقب متخصصو المركز بصورة منتظمة حالة المقتنيات المعروضة في قاعات العرض. وإذا لوحظ أي تغير في الشكل، أو ضعف في المادة، أو تغير في اللون، أو أي مؤشر آخر على وجود خطر، يعاد فحص حالة القطعة، وعند الضرورة تُسحب مؤقتا من العرض لاتخاذ إجراءات الحفظ المناسبة.

وتراعى مجموعة من المتطلبات الخاصة عند عرض الكتب والمخطوطات القديمة. فقد يرى الزائر مخطوطة مفتوحة داخل صندوق العرض، بينما يراقب المتخصص زاوية فتحها، والضغط الواقع على صفحاتها، والحمل الواقع على الغلاف والأجزاء الجلدية، ومستوى الإضاءة، ومؤشرات المناخ الدقيق. وقد يؤدي عرض المخطوطة في وضعية غير مناسبة مع مرور الوقت إلى إلحاق الضرر بخياطتها أو غلافها أو صفحاتها، ولذلك تعرض مثل هذه المقتنيات على دعامات خاصة تتناسب مع بنيتها وحالتها.

مصحف عثمان: مسؤولية خاصة

يمكن إدراك حجم المسؤولية التي تتطلبها أعمال الحفظ في المركز أيضا من خلال مثال المخطوطة القرآنية القديمة المرتبطة باسم سيدنا عثمان رضي الله عنه، وهي مصحف عثمان. وإلى جانب القيمة التاريخية والروحية الفريدة لهذا الأثر النادر، فإن الحفاظ على حالته المادية يتطلب أيضا نهجا مهنيا خاصا.

كتب المصحف على الرق. والرق مادة استرطابية، أي إنها تمتص الرطوبة من الهواء وتتأثر بالتغيرات في مستوى رطوبة البيئة المحيطة. ويوضح شوخراتيلو بولاتوف ذلك بقوله:

«الرق شديد الحساسية للتغيرات في رطوبة البيئة الخارجية. ويمكن أن تؤثر التقلبات الحادة في درجات الحرارة ومستويات الرطوبة تأثيرا كبيرا في شكله وحالته».

ولهذا تخضع حالة حفظ المصحف لمراقبة منتظمة من قبل موظفي مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان ومرممي مركز الحضارة الإسلامية. ويولى اهتمام خاص لاستقرار درجة الحرارة والرطوبة النسبية، وكذلك لكمية الضوء التي تتعرض لها المخطوطة.

ومن أجل الحفاظ على هذه المخطوطة النادرة ونقلها إلى الأجيال القادمة، تنفذ أعمال أيضا بالتعاون مع خبراء دوليين. وبمشاركة متخصصين من بريطانيا وتركيا وفرنسا، جرى فحص كل ورقة من أوراق المصحف بعناية، وتوثيق حالتها من حيث الحفظ بصورة مفصلة. كما تم تسجيل العيوب والتشوهات والتغيرات الأخرى التي تم رصدها من خلال السجلات المكتوبة والصور الفوتوغرافية.

وتعد هذه المعلومات مصدرا مهما للتخطيط العلمي لأعمال الحفظ والترميم اللاحقة؛ إذ يتم على أساس مثل هذه الدراسات تحديد الحالات التي تستدعي تدخلا مباشرا للحفظ، والمواضع التي تحتاج إلى الترميم، أو الأجزاء التي يستحسن مواصلة مراقبتها في ظروف مستقرة.

ولا تتحدد قيمة الأثر التاريخي بمظهره الخارجي وحده. فكل ورقة من أوراق المخطوطة، وطبقات الحبر، وبنية الرق، والتغيرات التي طرأت عليها عبر القرون، تمثل هي الأخرى مصدرا للمعلومات العلمية. ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على الأثر يعني صون هيئته المادية، إلى جانب حماية المعلومات التاريخية التي ظل يحملها ويحفظها في طياته.

في بيئة مهنية واحدة — نهج متكامل

كانت أعمال الترميم والحفظ قائمة منذ وقت سابق في متاحف أوزبكستان، وقد تشكلت في هذا المجال خبرة معينة ومدرسة تطبيقية متخصصة. وتشير غولنوزا ماتشانوفا إلى أن ما يميز المركز هو جمع متخصصين في مواد مختلفة، ممن تلقوا تدريبا متقدما في الخارج ولديهم خبرة في البحث العلمي، ضمن بيئة مهنية واحدة.

ويتيح عمل المتخصصين في المخطوطات والآثار النادرة، والمنسوجات، والمعادن، والخزف، وغيرها من المواد، ضمن منظومة واحدة، وضع استراتيجية فردية لكل قطعة، تراعي تركيبها المادي، وحالتها الفيزيائية والكيميائية، وأسباب تدهورها، وخصائصها التاريخية.

«ليس من الصحيح تقييم المركز باعتباره مكانا تبدأ فيه أعمال الترميم في أوزبكستان من الصفر. فهنا يجري دمج الخبرات والتقاليد القائمة مسبقا مع ممارسات الحفظ الدولية الحديثة، والمنهجية العلمية، وإمكانات الكوادر المتخصصة ضمن منظومة واحدة. ويعمل لدينا متخصصون في مجالات مثل المخطوطات والمنسوجات والمعادن والخزف داخل بيئة مهنية موحدة، وهو ما يسهم في تشكيل نهج متكامل. وهذا يتيح ليس فقط ترميم قطعة معروضة بعينها، بل أيضا مراقبة حالة مقتنيات المخازن والمعروضات، وتحديد إجراءات الحفظ الوقائي، ووضع استراتيجية للحفظ طويل الأمد»، قالت غولنوزا ماتشانوفا.

من أجل المستقبل: بنية تحتية حديثة وكوادر متخصصة

مع استمرار إثراء مجموعة المركز بمقتنيات جديدة، تزداد أهمية البنية التحتية المهنية التي تسهم في دراستها وحمايتها وعرضها بالشكل الصحيح. ويعد تجهيز المختبر بأجهزة تحليلية حديثة، وتوسيع الإمكانات التي تتيح دراسة تركيب المقتنيات وحالتها من حيث الحفظ بدرجة عالية من الدقة، من المهام المهمة في هذا المجال.

كما يولى اهتمام باستخدام مواد آمنة بيئيا في ممارسات الحفظ، ومواءمة الخبرات الدولية مع الممارسات المحلية.

وإلى جانب التقنيات الحديثة، يكتسب إعداد الكوادر المؤهلة أهمية حاسمة أيضا. ويظل تطوير المعارف المهنية والمهارات العملية لفريق المرممين الشباب الذي يتشكل في المركز، وتهيئة الظروف لهم للاطلاع على الخبرات الدولية وتطبيق الأساليب الحديثة في الممارسة العملية، من المهام المهمة. وكما يؤكد شوخراتيلو بولاتوف، فإن خصوصية مجموعة المركز واستمرار إثرائها مستقبلا تزيد من مسؤولية خدمات الترميم والحفظ، في حين يسهم فريق المتخصصين الذي يجري إعداده اليوم في تأسيس مدرسة مهنية قادرة مستقبلا على التعامل، على أسس علمية، مع مجموعة أكثر اتساعا وتنوعا.

في قاعة المتحف، يرى الزائر الصورة الراهنة للتراث التاريخي، أما في مختبر الترميم والحفظ، فتُرسى الأسس العلمية لمستقبل هذا التراث. وتسهم أعمال البحث والمراقبة والحفظ التي تنفذ هنا في نقل التراث التاريخي الذي وصل إلينا عبر القرون إلى الأجيال القادمة، مع الحفاظ على خصائصه الأصلية وقيمته العلمية.

شاهينا عليجونوفا
ملاحظة: يمكن إعادة نشر المقال مع الإشارة إلى الموقع الرسمي للمركز

اقرأ أيضًا

٢٦.٠٩.٢٠٢٥·١٤٨٢٦
أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة في العالم في طشقند
٢٩.١٠.٢٠٢٥·١٢٢٢١
قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
٢٧.٠٩.٢٠٢٥·٩٩٤٩
مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
٣٠.٠٩.٢٠٢٥·٧٩٧٩
متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ازداد ثراءً مرة أخرى: فقد أُهديت إليه قطع أثرية نادرة من مختلف أنحاء العالم
جميع الأخبار

مركز الحضارة الإسلامية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

عن المركز

  • الأخبار
  • معلومات للزوار
  • نظرة عامة

الموقع الإلكتروني

  • الوسائط المتعددة
  • المعارض الموضوعية

وسائل التواصل الاجتماعي

اتصل بنا

  • رقم الهاتف: +٩٩٨ ٥٥ ٥١١ ٢٣ ٠٦
  • البريد الإلكتروني: info@cisc.uz
  • E-XAT: uz.ism@exat.uz
  • العنوان: طشقند، منطقة ألماظار، شارع كاراساروي ٤٧

© ٢٠٢٦ مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

تم التطوير بواسطة Neovex

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانمركز الحضارة الإسلامية
شراء تذكرة
  • مؤلف المشروع
  • للزوار
  • دليل