نُشرت مقالة عن مركز الحضارة الإسلامية في إحدى الصحف الإندونيسية
أفاد مراسل وكالة "دونيو" للأنباء أن وكالة الأنباء الإندونيسية "أنتارا" نشرت مقالًا بعنوان مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان: التراث والمعرفة.
وأوضح المقال أن المركز قد أُسس بموجب قرار رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف الصادر في ٢٣ يونيو ٢٠١٧، وأن حجر الأساس لهذا المشروع الضخم وُضع في يوم عيد الفطر لعام ٢٠١٨.
وأكدت المقالة أن نشاطات المركز تهدف إلى صون التراث الإسلامي، ودراسة ودعم الإسهامات العظيمة التي قدمها العلماء والمفكرون في تاريخ الإسلام.
وجاء في المادة: تأسس مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان من أجل تعزيز مبادئ الإنسانية، والاحترام للتاريخ الوطني، والتسامح، وكذلك من أجل ترسيخ الاستقرار الاجتماعي والوئام بين الأديان في المجتمع.
وكما أُشير إليه، فإن مبنى المركز العظيم يتكون من ثلاث طوابق، ويُشيد على طراز معالمنا المعمارية القديمة. وقد أضفت القباب الوطنية والأبواب الضخمة والنقوش المتناسقة عليه جمالًا وهيبة خاصة. وجاء في النشر: يُشيَّد في الجزء الرئيسي من المركز قاعة القرآن الكريم، حيث سيتم عرض مصحف عثمان العتيق – هذه الجوهرة الروحية للعالم الإسلامي.
كما ذُكر أن من المهام الرئيسية للمركز تعزيز الحوار الروحي والتعليمي، والحوار بين الثقافات والأديان، وتكثيف التعاون مع المنظمات الدولية، وخاصة اليونسكو والإيسيسكو.



