تمّت مناقشة المشاريع العلمية والابتكارية

عُقد الاجتماع الدوري لمجلس العلوم في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، والمخصّص لمناقشة قضايا إثراء وتطوير معرض المركز. وشارك في الاجتماع ممثّلو لجنة الشؤون الدينية، وهيئة المسلمين في أوزبكستان، ومركز التنوير والمعرفة الجمهوري، ومتحف تاريخ أوزبكستان الوطني، والمكتبة الوطنية، إضافة إلى قيادات وموظفي مركز الحضارة الإسلامية، وعدد من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين.
وخلال اللقاء، ناقش رؤساء ١٢ مجموعة عمل سُبل إثراء المعرض بالقطع العلمية والابتكارية، إلى جانب آليات تحليلها ومتابعتها.
كما تبادل المشاركون الآراء حول ضرورة تحفيز العلماء الذين ساهموا في تنظيم المعرض، من خلال تقديم حوافز مالية، وكذلك تنظيم مكتبة المركز باستخدام الأساليب التفاعلية الحديثة. وتم تكليف أعضاء مجموعات العمل بضمان التنسيق المتكامل بين قادة المشاريع والمصمّمين أثناء إعداد معرض المركز، مع إيلاء اهتمام خاص بمحتوى الأعمال الإبداعية وتسلسلها الزمني.
بَهرم عبدالحليموف، نائب رئيس أكاديمية العلوم في جمهورية أوزبكستان، ومدير معهد الاستشراق باسم أبي الريحان البيروني:
يجب على أعضاء المجلس العلمي أن يتحملوا مسؤولية مراقبة سير تنفيذ المشاريع والإشراف العام عليها. فإذا لم نتعامل مع الأعمال بالنقد والتحليل، فقد لا تُحقق النتائج المرجوة. هدفنا جميعًا واحد — تنفيذ المهام التي حدّدها قائد بلادنا، والوفاء بثقته! لذلك من الضروري أن يتبادل العلماء، والمتخصصون في المجالات المختلفة، والمسؤولون الآراء بشكل منتظم وبروح من التعاون.
أميدة تيشابويفا، مديرة المكتبة الوطنية الأوزبكية:
نعمل حاليًا على ٢٦ مشروعًا متعلقًا بمكتبة المركز، منها ١٦ مشروعًا محليًا و٩ مشاريع على المستوى الدولي. نخطّط لاستكمال جزء من هذه الأعمال بحلول شهر أغسطس. لا توجد في الوقت الراهن أية مشكلات في مشاريعنا، لكننا نحتاج إلى دعم المركز عند إقامة العلاقات مع الأطراف الأجنبية وتبادل المنتجات معهم. كما من المهم تحديد الاحتياجات التقنية المطلوبة للمكتبة وآليات تمويلها بدقة، كي تسير الأعمال بكفاءة أكبر.
جنة إسماعيلوفا، مديرة متحف تاريخ أوزبكستان الوطني:
تشهد العمليات تقدمًا ملحوظًا. ونحن الآن بصدد التواصل مع الشركاء الدوليين ضمن إطار المشاريع، وقد بدأنا فعليًا بتبادل الآراء معهم. وقد أعرب الشركاء الدوليون عن اهتمام كبير بأنشطة المركز. ونحن نعمل حاليًا على توقيع العقود معهم وتحديد الخطط المستقبلية المشتركة.
فيردافس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان:
في إطار تنفيذ التوجيهات التي قدّمها فخامة رئيس جمهوريتنا خلال زيارته لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بتاريخ ٢٩ يناير من العام الجاري، يجري العمل حاليًا بشكل منتظم ومنهجي. ويكمن الهدف من هذا الاجتماع في دعم هذا التوجّه. في الحقيقة، يجب أن يتحوّل المركز إلى مشروع عملاق حقيقي، ليس فقط من خلال عظمته المعمارية، بل من خلال محتواه الغني والمعروضات النادرة التي يضمّها. وكما قال قائد دولتنا، ينبغي أن يكون هذا المكان مركزًا متكاملًا. ويجب أن يصبح هذا المركز الأساس العلمي لعصر النهضة الثالثة .وتتمثل مهمّتنا الأساسية اليوم في إبهار كل زائر للمركز بتراثنا التاريخي الغني، وترسيخ الثقة بمستقبلنا العظيم، وزرع مشاعر الفخر والاعتزاز في نفوس الجيل الصاعد. هدفنا هو بناء جسر بين الماضي والمستقبل، وشرح التاريخ بلغة بسيطة يسهل فهمها على الشباب. وهذا هو الغرض الحقيقي الذي سعى إليه رئيسنا من تأسيس هذا الصرح.
للتوضيح، حتى اليوم، تم انتقاء أكثر من ٤٠٠ مشروع من بين أكثر من ٦٠٠ مشروع علمي وابتكاري تم اختيارها للمرحلة الأولى، وتُشكّل حاليًا فرق خاصة تحت إشراف العلماء والمختصين لعرضها في المعرض.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة تقديم تقارير مكتوبة منتظمة حول سير تنفيذ المشاريع التي تم اختيارها ضمن أكثر من ٨٠٠ مشروع مخصّص للمرحلة الأولى.



