قافلة المعرفة – تجسيد للأهداف المشتركة

خلال الأيام ١٩–٢١ يونيو، أُقيمت فعاليات قافلة المعرفة العلمية والتوعوية تحت شعار "الحضارة، الثقافة والمعرفة" بنجاح في ولايتي جيزّاخ وسمرقند، بتنظيم مشترك من مركز التنوير والمعرفة الجمهوري، مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، جمعية دعاة "معرفة"، صندوق دعم مؤسسة المواطنة لدى المجلس الأعلى، وبالتعاون مع عدد من الهيئات والمؤسسات.
تمهيد لخطوات واثقة نحو حياة مزدهرة
في هذا الإطار، توحّد العلماء والمثقفون وأهل العلم والثقافة في جميع الولايات بشكل حقيقي. وقد تميزت فعاليات التوعية بأهميتها من خلال شمولها للمناطق النائية في الولايات. وأسهمت هذه الفعاليات في توحيد المثقفين على مستوى البلاد، وساهمت في دفع المواطنين نحو هدف مشترك، مما جعلها ذات فائدة كبيرة لهم. ومشاريع مثل "كرامة الإنسان"، "الخطوة الأولى نحو حياة مزدهرة"، و"وطن واحد – هدف واحد" أضفت روح التفاؤل على السكان المقيمين في المناطق، وأسهمت في رفاههم كمواطنين في أوزبكستان الجديدة. وقد حملت الندوات التدريبية التي أُقيمت من أجلهم في طياتها هدفاً يتمثل في رفع قدراتهم العلمية وتمهيد الطريق أمامهم لاتخاذ خطوات واثقة نحو حياة مزدهرة. وقد تم تمويل هذه المشاريع من قبل صندوق دعم مؤسسة المواطنة لدى المجلس الأعلى.
وقد أثار هذا المشروع الضخم اهتماماً واسعاً لدى المواطنين
في كل لقاء أُقيم في ولايتي جيزّاخ وسمرقند، تم التعبير عن آراء إيجابية حول الإصلاحات الجارية في أوزبكستان الجديدة في إطار مشروع "أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة". كما قُدِّمت معلومات موسعة حول إنشاء مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بمبادرة من رئيس البلاد، وجهود إثرائه بالقطع الأثرية.
وفي الفعاليات التي أُقيمت في أحياء مدينة سمرقند ومنطقة باياريق، وكذلك لسكان مدينة جيزّاخ وطلاب معهد جيزّاخ الحكومي للتربية، تم تقديم معلومات شاملة عن هذا المجمع. كما تم الاستماع إلى آرائهم حول الإسهام في إثراء صندوق المركز. وقد عبّر الحضور بإخلاص عن دعمهم لبناء مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الفريد من نوعه في العالم، والوحيد في آسيا الوسطى، وهم يتطلعون بشغف لافتتاح هذا المعلم التاريخي.
وخلال منتدى "الأفكار الاجتماعية"، عبّر الدعاة عن ثقتهم بعد استماعهم إلى أفكار ريادية ومقترحات جديدة ومبتكرة من الشباب المبادرين، والعلماء الباحثين، والمفكرين.
لقاء العلماء والشباب
في إطار منتدى "العلماء والشباب"، أثار اللقاء اهتماماً واسعاً لدى طلاب معهد جيزّاخ للتقنية، ومعهد جيزّاخ للتربية، وجامعة سمرقند الحكومية، وجامعة سمرقند للطب البيطري وتربية الحيوانات والتقنيات البيولوجية، وكذلك لدى الباحثين الشباب. فقد أتيحت لهم الفرصة لطرح أسئلتهم على العلماء ذوي الخبرة وتلقّي إجابات وافية، كما تبادلوا معهم المهارات والخبرات العلمية.
السينما وصلت إلى الناس
في إطار الفعاليات العلمية والتوعوية، تم تنفيذ مشروع "التاريخ الحي"، ولاقت مبادرة "قافلة السينما" قبولاً كبيراً لدى الجمهور. حيث تم عرض أفلام وطنية بمشاركة مخرجين وفنانين محليين مشهورين. كما عُرضت أفلام ممتعة وسينمائية متنقلة في المناطق، إلى جانب عروض خاصة للأطفال من أفلام الرسوم المتحركة، وفيلم تربوي بعنوان "البيت". وخلال هذه الفعاليات، حصل المواطنون على إجابات لأسئلتهم، وتبادلوا الآراء والانطباعات حول الأفلام المعروضة.
ارتبطت فعاليات التوعية بالمهرجان
في حين أن فعاليات التوعية العلمية والتنويرية جرت خلال النهار في جو من النقاشات الحماسية والمداولات الفكرية، فقد تحولت الأمسيات إلى حفلات موسيقية وليالٍ ثقافية أثبتت بحق أن الناس قد توحّدوا تحت شعار "وطن واحد – هدف واحد". فقد شارك الدعاة والعلماء والمثقفون معاً في إسعاد قلوب المواطنين. وأنشد الفنانون المحبوبون في وطننا بأداء حماسي، وألقى الشعراء قصائدهم، وتحدث العلماء والمثقفون بحماس عن نتائج الإصلاحات الجارية في بلدنا. كما تعزّزت آمال وثقة المواطنين بيوم الغد.






