تاريخ الحضارات قبل الإسلام يعود إلى "الحياة" من خلال المعرض
يتوقع ان تظهر المنظورة التاريخية بطريقة حديثة في معرض الفترة قبل الاسلام الذي ياخذ مكانه في محتويات متحف مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان والذي وحد اكثر من ٢٠٠٠ من العلماء والمتخصصين والمصممين والرسامين في طريق هدف واحد وبحسب ما افاد به المختصون فان المعرض لن يقتصر على المعروضات التي يمكن مشاهدتها فقط.
وعقدت الندوة التالية بمشاركة اعضاء فريق العمل المكلف بتشكيل معرض خاص بابراز حضارات الفترة قبل الاسلام في مركز الحضارة الاسلامية وبمشاركة شركاء اجانب وخبراء متخصصين.
وفي اطار الفعالية تم قبول التقارير النهائية للمشاريع من الدرجة الاولى التي ينفذها المركز اولا وناقش موضوع وضع هذه المحتويات في المعرض كما تم تحديد المهام ذات الاولوية لتنفيذ المشاريع الواسعة النطاق من الدرجة الثانية.
وشارك في الندوة رؤساء ومختصون من المؤسسات العلمية الرائدة والمتاحف والهيئات ذات الصلة في الجمهورية كما دخل مدراء المشاريع الناشطون في مختلف مناطق بلادنا في نقاشات عبر التواصل عبر الانترنت.
عقد اجتماع مع الشريك التركي شركة التصميم اوتدور فاكتوري لمناقشة المقترحات المتعلقة بتقديم المحتويات التي ستوضع في قسم المتحف الخاص بالفترة قبل الاسلام مثل الارتي فاكتات والمجسمات والنماذج والخرائط والمواد البصرية المشابهة حسب القطاعات وتم التأكيد على ان النهج في المقترحات المقدمة يتيح امكانية اظهار المنظورة التاريخية في المعرض بطريقة حديثة.
وافيد بان المعرض لن يقتصر على المعروضات التي يمكن مشاهدتها فقط بل سيتضمن افلاما صوتية ومعلومات مكتوبة وصوتية بعدة لغات وكذلك عناصر تتيح الاحساس بالبيئة التاريخية بشكل كامل عبر حاسة الشم.
قال انور متنييازوف الباحث العلمي الرائد في مركز الحضارة الاسلامية والدكتور في فلسفة العلوم الفيلولوجية ان مثل هذه الوسائل مهمة لاحياء التاريخ في تصور الشباب والزوار الذين سيزورون هذا المركز في المستقبل وان التركيبات ستحتوي على حلول عرض تؤثر ليس فقط من خلال المشاهدة بل من خلال السمع والاحساس وحتى الشم.
تم تقييم مفهوم التصميم المقدم في الاجتماع بشكل ايجابي من قبل المشاركين واستمرت المناقشات بعد الاجتماع بشأن بعض التفاصيل التي تكشف محتوى المعرض بشكل اكبر وان تنوع الاراء اضفى جوا ايجابيا على عملية المناقشة.
خدمة اعلام مركز الحضارة الاسلامية




