وجدت وثائق في الارشيف الوطني لم تنشر في اي مكان
في مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان يتم في المعرض الجديد تقديم معلومات عن تاريخ التلفزيون لم تنشر في اي مكان للجمهور لاول مرة.
في مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان عقد اجتماع بخصوص معرض قسم اوزبكستان في القرن العشرين، تم فيه دراسة حالة التركيبات الجاهزة ومناقشة مسائل الترتيب في المعرض، في اطار هذه العملية يتم اكتشاف مكتشفات ذات اهمية كبيرة في التركيبات التي يتم اعدادها على اساس المصادر التاريخية.
المجموعة الابداعية التي يرأسها الدكتور في العلوم الفيلولوجية، الاستاذ المساعد برخان علامبرجينوفا، تقوم باعداد تركيبة تحمل اسم اوزبكستان وطن التلفزيون، وذكر مؤلف المشروع ان هذه التركيبة تحتوي على معلومات مهمة مرتبطة بتاريخ التلفزيون.
نحن نعلم من التاريخ ان في اوزبكستان تحديدا في مدينة طشقند تم انشاء واختراع واختبار اول تلفزيون، وقد حدث ذلك في مدينة طشقند في منطقة شاينتهور، نتيجة لاختراع ب ا Grabovski و ا ف Belinski اليوم يستخدم العالم كله التلفزيون وقد وجد هذا الاختراع مكانه كوسيلة اعلام، نحن في هذه التركيبة يجب ان نظهر اختراع Grabovski تقول برخان علامبرجينوفا.
افاد المؤلف انه خلال عملية اعداد التركيبة قام بزيارة عدة ارشيفات ومتاحف.
افاد ب علامبرجينوفا قائلا زرنا متحف الهيئة الوطنية للتلفزيون والاذاعة في اوزبكستان ومتحف الاتصالات في جمهورية اوزبكستان وكذلك ذهبت ودرست الارشيف الوطني لوثائق السينما والصورة والصوت في جمهورية اوزبكستان، هناك وجدت خمسة او ستة معلومات ولكن اغلى المعلومات خرجت من الارشيف الوطني لاوزبكستان، من بينها عدة وثائق ارشيفية مرتبطة باختراع Grabovski حاليا نحن قدمنا تلك الوثائق المكتشفة مع ارقامها، مهمتنا القادمة هي مسحها ضوئيا واذا لزم الامر نقلها الى المرحلة التالية لانشاء البوم صور وفيديو اجتماعي وبورتريهات.
كذلك في هذا القسم يتم اعداد تركيبة كبيرة اخرى مخصصة للجناح السياسي للحركة الجاديدية. افاد الباحث العلمي الكبير في متحف ذكرى ضحايا القمع الدكتور في فلسفة التاريخ بهرام ارزايف انه يعمل حاليا على تركيبتين يتم اعدادهما لهذا المعرض، وهما حركة شباب بخارى وحركة شباب خيوة.
واكد ان هذه الحركات تظهر ان الجاديدية لم تكن فقط ذات اتجاه تعليمي بل كانت ايضا ذات اتجاه سياسي.
بشكل عام هذه هي الجناح السياسي للجاديدية، وفي زمنها رغم انها حكمت لمدة اربع سنوات، الا ان هناك وثائق كثيرة ووقائع تاريخية حول جمهورية بخارى الشعبية السوفيتية وجمهورية خوارزم الشعبية السوفيتية ومن بعدها ظهور اوزبكستان، وبلا شك في العهد السوفيتي السابق تم اغلاق هذا التاريخ من اجل محو خدماتهم. اليوم نحن نريد ان نظهر ان الجاديدية لم تكن فقط حركة تعليمية بل كانت حركة ذات اهداف سياسية بحتة، وكان لديهم اعمال كبيرة جدا حول تركستان. كل هذا سيجد انعكاسه في تركيبتنا.
توجد مواد جديدة كثيرة تأتي مثل الدساتير والوثائق القانونية ومراسلاتهم المتبادلة، كثير منها يعتبر جديدا ليس فقط للشباب بل حتى للمؤرخين. كل هذا سيجد انعكاسه في تركيبتنا. قال بهرام ارزايف.
الماضي يقول كلمته، والان هذه الحقائق التاريخية ستجد مكانها في التركيبات في مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان.





