أنكاسام: أوزبكستان الجديدة: صيغة النجاح للإصلاحات في المجال الديني
المركز التركي المرموق للتحليل أنكاسام (مركز أنقرة للأزمات والبحوث السياسية) قدّم تقييماً عالياً للجهود الواسعة في بلادنا الرامية إلى ضمان حرية الضمير، وتطوير التعليم الديني، ودراسة التراث الإسلامي على أسس علمية والتعريف به على مستوى العالم.
وقد نشر المركز التركي المرموق للتحليل أنكاسام (مركز أنقرة للأزمات والبحوث السياسية) مقالاً تحليلياً مخصصاً للإصلاحات التي جرى تنفيذها في أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة في المجال الديني والتنويري.
وفي هذا المقال التحليلي المعنون أوزبكستان الجديدة: صيغة النجاح للإصلاحات في المجال الديني تم تقديم تقييم عالٍ للجهود الواسعة في بلادنا لضمان حرية الضمير، وتطوير التعليم الديني، ودراسة التراث الإسلامي على أسس علمية والتعريف به على مستوى العالم.
وبحسب أنكاسام، فإن السياسة الجديدة المعتمدة في أوزبكستان، والمقاربة التي جعلت من كرامة الإنسان قيمة عليا، شكلت خلال السنوات السبع الأخيرة أساساً لتنفيذ إصلاحات عميقة ومنهجية في المجال الديني. وقد أقرّ المحللون بجهود الدولة في إعادة تنظيم العلاقات بين الدولة والدين على أساس الديمقراطية والتنوير، وتطوير المؤسسات التعليمية الدينية بما يتوافق مع المعايير الدولية، والعمل على دمج العلم والمعرفة مع الدين الإسلامي.
وأشار المقال إلى أن المؤسسات العاملة حالياً في أوزبكستان، مثل مركز حضارة الإسلام، والمراكز الدولية للبحوث العلمية الخاصة بالإمام البخاري والإمام الماتريدي، ومدرسة علم الحديث، والمدرسة العليا مير عرب، والأكاديمية الدولية الإسلامية لأوزبكستان، تقوم بدور بارز في عرض الجوهر الإنساني والتنويري الحقيقي للدين الإسلامي. وهذه المراكز لا تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل تقوم أيضاً بمهام البحث العلمي، وحفظ ونشر التراث الثقافي والتاريخي.
ووفق تحليل أنكاسام، فإن نجاح الإصلاحات الدينية والتنويرية الجارية في أوزبكستان الجديدة يكمن في نموذج يدمج الإرادة السياسية، والمقاربة الاستراتيجية، والأساس العلمي، والتعاون الدولي. ومن هذه الزاوية، تُعد تجربة أوزبكستان واحدة من النماذج الجديرة بالدراسة لدول المنطقة والعالم الإسلامي.
كما يؤكد نشر مقالات تحليلية كهذه من قبل مراكز تحليلية ذات مكانة دولية مثل أنكاسام على انفتاح الإصلاحات المنفذة في أوزبكستان، وتوافقها مع المعايير الدولية، واعتراف المجتمع الدولي بها.







