!هذا ليس متحفاً، بل هو مركز علمي، إنه التاريخ الحقيقي
يقول الدكتور في العلوم المعمارية، الأستاذ عبد المنّاف زياييف، متحدثاً عن الأعمال الجارية حالياً في المركز: في نموذج مجمّع أقصراي الذي سيُعرض في المعرض المتحفي بمركز حضارة الإسلام في أوزبكستان، وفي واجهته المحفوظة وزخارفه، يمكن الإحساس بنفَس التاريخ العظيم حتى اليوم.
في متحف تاريخ التيموريين في طشقند، عُقد اجتماع نقاشي جديد بمشاركة المؤرخين والمعماريين والمصممين، خُصص لإثراء المعرض المتحفي في مركز حضارة الإسلام في أوزبكستان. وخلال الحوار، نوقشت مراحل إنشاء معرض النهضة الثانية في المركز، وخاصةً قضايا مثل وضع النماذج وفق أبعاد دقيقة، واستخدام المواد المرئية، وضمان الانسجام بين التصميم الخارجي والداخلي.
وبحسب تأكيد الدكتور في العلوم المعمارية، الأستاذ عبد المنّاف زياييف، فإن المهمة الأساسية في هذه المرحلة من تشكيل مضمون المعرض هي إعادة بناء المشهد التاريخي على أسس علمية.
ويضيف الأستاذ زياييف: في نموذج مجمّع أقصراي الذي سيُعرض في المعرض، وفي واجهته المحفوظة وزخارفه، ما زال بالإمكان الإحساس بنفَس التاريخ العظيم. هذا المبنى لا مثيل له من الناحية التقنية والتاريخية. ورغم أن جزءاً واحداً فقط منه هو المحفوظ اليوم، فإن اهتمام السياح به يدل على قيمته العالية. لقد التزم أمير تيمور في تخطيط المدن بالقوانين النمطية، مثل تحديد مواقع القلاع والأبواب على أساس حسابات دقيقة. هدفنا هو تجسيد هذا الذوق المعماري الرفيع والمهارة الهندسية في المعرض بأسس علمية وعملية.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على أن المعارض التي يجري إنشاؤها في مركز حضارة الإسلام لا تعيد إحياء التراث المادي فحسب، بل تُعيد أيضاً إحياء تقاليد التخطيط العمراني والهندسة والري والعمارة بمساعدة التقنيات الحديثة. وكل تفصيل يتم تشكيله على أساس مفهوم مدروس بعناية.
ورغم أن المقترحات التقنية التي يقدمها المصممون الأجانب تلقى الدعم، فإن الخبراء المحليين يحتلون موقعاً حاسماً في الإحساس العميق بالتراث التاريخي وإضفاء الروح الوطنية على المعرض. ونتيجةً لهذا التعاون، يتم خلق انسجام طبيعي بين المظهر الخارجي والداخلي للمباني.
خدمة الإعلام لمركز حضارة الإسلام









