رحلة عبر التاريخ من خلال الصورة
في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يُخطط لإغناء كل معرض بمنتجات مرئية-فيديو، وبذلك سيتمكّن زوار المركز من مشاهدة التاريخ العريق، والعظماء، والاكتشافات الكبرى، لا بقراءتها فقط، بل برؤيتها والإحساس بها. الهدف هو إحياء التاريخ ليس بالكلمات والتفاصيل فحسب، بل بالصور أيضًا، وبذلك تتجلّى وحدة الحضارة الإسلامية وتأثيرها وجاذبيتها بصورة أعمق.
فقد خُطّط لإعداد ٩٩ مقطع فيديو خاص بمعرض عصر النهضة الثانية، حيث ستُعرض هذه المقاطع على شاشات ليد كبيرة وصغيرة، وعلى جدران المبنى، بل وحتى على أجزاء من السقف، مما يضفي على المشروع مظهرًا فريدًا وروحًا متميزة. وسيعكس كل مشهد مرئي فترة تاريخية معينة، وشخصياتها العظيمة، وإنجازاتها في ميدان العلم والمعرفة.
ويعتبر حسن صالِحوف، مدير استوديو آرت كرافت، هذه العملية مسؤولية تاريخية، ويرى أنّ إبراز إسهام وطننا في الحضارة الإنسانية منذ العصور ما قبل الميلاد بشكل بصري يُعد شرفًا كبيرًا.
وقال: في إنتاج المحتوى المرئي تُستخدم المتطلبات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتصميم الغرافيكي، والمؤثرات الرقمية. والهدف الأساسي هو إدخال كل زائر للمركز روحيًا في أعماق التاريخ، وإثارة شعور الفخر في قلبه تجاه تاريخه.
ومن خلال هذه الجهود، سيتحوّل مركز الحضارة الإسلامية إلى ليس مجرد معرض للقطع الأثرية، بل إلى مركز تفاعلي تاريخي حي.








