سمرقند وبخارى حظيتا بالاعتراف في النشر الأجنبي
نشر مقال بعنوان سمرقند وبخارى: تأثير آسيا الوسطى في العالم الملايوي في صحيفة نيو سترايت تايمز الماليزية الرائدة، حسبما أفاد مراسل وكالة دنيا.
يتناول المقال معلومات مهمة حول الإسهام الفريد لسمرقند وبخارى في الحضارة الإسلامية وتأثيرهما في تطور العالم الملايوي.
وجاء في المقال: لقد كانت سمرقند وبخارى، الواقعتان اليوم في أراضي أوزبكستان، من المراكز الرئيسية للحضارة الإسلامية على مدار آلاف السنين. ففي العصر الذهبي للثقافة الإسلامية الذي يمتد من القرن الثامن إلى القرن الثالث عشر، أصبحت هاتان المدينتان ملتقى للعلماء من شتى بقاع العالم الإسلامي. واشتهرتا كمركز للمعرفة الإسلامية في مجالات الفلك، والطب، والفلسفة، والرياضيات، والفقه الإسلامي.
كما يذكر النشر أن الحضارة التي نشأت في سمرقند وبخارى انتشرت عبر طريق الحرير البحري والبري إلى العالم الملايوي، وأسهمت في تطوير العلوم، وشجعت على تبادل الأفكار والثقافات.
وأشار المقال إلى أن التجار العرب والفرس توجهوا في القرن الثامن إلى جنوب شرق آسيا عبر هذه المراكز في آسيا الوسطى، وكانوا سبباً في انتشار الإسلام في أرخبيل الملايو. كما أن علم التصوف الذي تطور في آسيا الوسطى كان له تأثير كبير في تشكيل الثقافة الإسلامية في العالم الملايوي. وتوجد أقدم الإشارات إلى ذلك في المصادر التاريخية القديمة الخاصة بسلاطين الملايو.
وختم الكاتب بالقول: أعلنت الإيسيسكو عن اختيار سمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لسنة ٢٠٢٥. فلنحتفِ في هذا العام بإرث سمرقند وبخارى، الذي يخدم في توطيد العلاقات الثقافية والفكرية بين أوزبكستان وماليزيا، ولنُقر بإسهاماتهما العظيمة في الحضارة الإسلامية.







