تخيل قافلة الحضارات على الجدار
في مركز الحضارة الإسلامية يجري تنفيذ أعمال مكثفة في إطار مشروع جدار الحضارات، الشخصيات والاكتشافات.
ويُعد هذا الجدار أحد أهم الأجزاء المركزية في المعرض الذي يُنشأ ضمن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. فهو يحمل فكرة أساسية للمركز، إذ يُبرز تطور الفكر الإنساني، والعلم، والتراث الروحي، والإنجازات الثقافية على مثال تطور الحضارات المختلفة، مما يمنحه أهمية بالغة.
سيُقام هذا الجدار على مساحة كبيرة، حيث ستُجمع فيه ثروة وطننا وشعبنا التي أُنتجت على مر القرون: من الاكتشافات العلمية، والثروات الروحية، والأعمال الفنية المتنوعة، والمخطوطات، والقطع الأثرية، ونماذج الثقافة المادية. ولا يتطلب هذا المشروع إعدادًا شكليًا فحسب، بل يستوجب أيضًا تحضيرًا عميقًا في المضمون والمصادر.
ويُنفذ المشروع بالتعاون مع شركة بلانيت ٩ الروسية، وهي شركة ذات خبرة واسعة في هذا المجال، سبق أن شاركت في إنشاء عدد من أكبر المعارض والمتاحف التفاعلية في العالم. وخلال فترة قصيرة وُضعت المفاهيم العامة للجدار، والمضمون الأساسي، والمحتوى، وكذلك التصميم البصري للمشروع.
اليوم جرى لقاء عبر الإنترنت بين مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وشركة بلانيت ٩، بمشاركة ممثلي الشركة، وزاهد الله منوّاروف الباحث الرئيس في المركز، وعُبيد تانغيروف مسؤول معرض جدار الزمن، وغيرهم من المعنيين.
ونوقشت خلال اللقاء المهام الأساسية للمشروع، والمشكلات الناشئة، والحلول العملية لتجاوزها. ومن أبرز مهام المشروع تنسيق حجم كبير من المعلومات العلمية والبصرية خلال فترة قصيرة، وعرضها بأسلوب متناغم، مترابط المضمون، وجذاب.
ويعمل حاليًا أكثر من عشرة مصممين وخبراء في المكتب المركزي لشركة بلانيت ٩ في موسكو على هذا المشروع. وأوضح زاهد الله منوّاروف أن أحد كبار المصممين سيزور طشقند قريبًا لمواصلة الأعمال بصيغة مباشرة وجهًا لوجه.
حتى الآن أُنجزت جميع محتويات الأقسام المتعلقة بالحضارات ما قبل الإسلام، وعصر النهضة الأولى، وعصر النهضة الثانية. وقد شارك في هذه العملية أبرز علماء أوزبكستان إضافة إلى خبراء دوليين، مما يضمن أن تكون المعلومات المقدمة مؤسسة علميًا ومُعدة بمستوى رفيع من المصداقية.








