يُقدَّم تطورنا المعاصر بلغة المتحف
مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يتشكل اليوم كصرح علمي وتربوي كبير يجمع بين التاريخ والحداثة، ويُعد رمزاً للإصلاحات الروحية والتنويرية الواسعة التي تُنفذ في بلادنا. ففي قسم المتحف المسمى أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة سيتم استخدام الإنفوغرافيك، والشاشات التفاعلية، والـهولوغرام، والخرائط الرقمية، والفيديوهات الغامرة، إضافةً إلى المجسمات والنماذج الواقعية.
خمسة أقسام رئيسية
يتكون المتحف ضمن المركز من خمسة أقسام رئيسية، تُعرض من خلالها أهم المراحل التاريخية لتطور أوزبكستان على مدى يقارب ٣ آلاف عام. وبشكل خاص، يُبرز قسم أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة الإصلاحات الكبرى والإنجازات التي تحققت في السنوات الثماني الأخيرة باستخدام أحدث تقنيات العرض المتحفي.
ومن خلال تسعة محاور أساسية، يُقدَّم تطور البلاد في المجالات الاجتماعية، والعلمية، والثقافية، والاقتصادية. ويحتل جزء خاص بالإصلاحات الاقتصادية موقعاً متميزاً، حيث تُعرض فيه معروضات عن التخطيط العمراني، والطاقة الخضراء، والتقنيات الزراعية، والبنية التحتية، وقطاع النقل.
عرض بصري للتنمية الاقتصادية
تتجلى التنمية الاقتصادية بصرياً عبر الإنفوغرافيك، والشاشات التفاعلية، والـهولوغرام، والخرائط الرقمية، والفيديوهات الغامرة، إلى جانب النماذج الواقعية. ومن أبرز ما سيُعرض: مجسم تاشكينت سيتي، نموذج مطار سمرقند الدولي، محطات الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مجسمات للبنية التحتية الجديدة للطرق والسكك الحديدية.
نقاشات لتطوير القسم
خلال الاجتماع الأخير الذي عُقد في المركز بمشاركة خبراء، جرت مناقشة تطوير هذا القسم انطلاقاً من السؤال: ما الذي يدخل المشاهد لرؤيته في المتحف؟.
وأشارت الدكتورة في فلسفة الفنون كماله نيشونوفا إلى ضرورة عدم الاقتصار على التقنيات الرقمية وحدها في عرض موضوعات معقدة كالتنمية الاقتصادية، بل دمجها مع معروضات واقعية وعناصر تفاعلية مختلفة.
لغة المتحف
باختصار، سيتم تقديم تطورنا المعاصر بلغة المتحف. إن مركز الحضارة الإسلامية يتبلور اليوم ليس فقط كمؤسسة تستعرض الماضي، بل أيضاً كمؤسسة تحليلية لتطور أوزبكستان الحديث، ذات رؤية مستقبلية علمية وتنويرية.
خدمة الإعلام بمركز الحضارة الإسلامية









