الكبسولات المخصصة للعلم: روح النهضة الأولى تنبعث في مركز الحضارة الإسلامية

🔴 من أكثر المراحل تعقيدا، لكنها من أعمقها رسوخا في الذاكرة
🔴 المصادر التاريخية والمخطوطات النادرة والتعبير الجمالي
🔴 ليست نظرة إلى الماضي فحسب، بل شعاع هداية نحو المستقبل
قالت المهندسة المعمارية والمصممة لورا بيريتّي من شركة ماجيستر آرت الإيطالية إن العمل على هذه المعرض يُعَدّ من أكثر المراحل تعقيدا، لكنه من أعمقها رسوخا في الذاكرة.
انعقد في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اجتماع نقاشي جديد حول إثراء مضمون المعرض المخصص لعصر النهضة الأولى، وتحديد مواقع المعروضات والاتجاهات التعليمية-المفهومية. وقد شارك في الاجتماع رئيس المركز فيرداوس عبد الخالقوف، ورئيس مؤسسة التراث الإسلامي الفرقان صالِح شهسواري، والمهندسة لورا بيريتّي من شركة ماجيستر آرت الإيطالية، وعلماء من معاهد البحوث التابعة لأكاديمية العلوم الأوزبكية، وممثلون عن مركز الإمام الماتريدي ومؤسسات علمية أخرى. وكان المحور الرئيس للنقاش هو محتوى الكبسولات السبع التي ستُقام في قسم النهضة الأولى.
في هذه الكبسولات ستُعرض مختلف جوانب مرحلة الإحياء العلمي والروحي من فلسفة وطب وفلك ورياضيات وفن ومعرفة من خلال المصادر التاريخية والمخطوطات النادرة ووسائل التعبير الجمالي.
وبحسب قول المهندسة لورا بيريتّي فإن العمل على هذه المعرض من أكثر المراحل تعقيدا، لكنه من أعمقها رسوخا في الذاكرة.
وأضافت
خلال دراستنا لهذه الحقبة، كان من المهم أن نكون منفتحين على المعارف الجديدة، وأن نعيد ترتيب الجذور التاريخية على أسس علمية.
كما نوقشت في الاجتماع أبعاد الفترينات، ومواقع المعروضات، ومفهوم القسم المخصص لنشاط أبي علي ابن سينا، والمواد المرتبطة بالمؤلفات الأساسية في الطب.
ويُقيَّم هذا المعرض التاريخي-المعرفي لا كإطلالة على الماضي فحسب، بل كضياء يرشد نحو المستقبل. وأكد المشاركون أن فكرة النهضة الجديدة التي طرحها رئيس أوزبكستان تستند إلى هذا التراث التاريخي بالذات، وأن تقديمه إلى الجمهور الواسع عبر التقنيات الحديثة يعزّز الأساس الروحي للتنمية الوطنية.








