مشروع إعلامي جديد لمركز الحضارة الإسلامية: ملكَت آغا — راعية العلم والمعرفة
من بين الشخصيات النسائية البارزة التي تركت بصمة خالدة في تاريخ الإسلام، تحتل ملكَت آغا بيگم مكانة متميزة. إن حياتها ونشاطها التنويري ما يزالان حتى اليوم مصدر إلهام وقدوة.
اسمها الأصلي كان ملك آغا، وقد عاشت في عهد السلالة التيمورية. لم تكن ملكَت آغا بيگم فقط أمًّا للأمراء، بل خُلِّدت في التاريخ أيضًا كراعية للعلم والمعرفة، وكسيدة أرست تقاليد معمارية اجتماعية. فقد أنجزت مشاريع عمرانية مثل مستشفى، وخانقاه دار الحديث، وحمامين، ورباط، ومدرسة في مدينتي هرات وبلخ.
كانت تدعم طلبة العلم، والمحدثين، والعلماء في شتى المجالات، واعتبرت العناية بأهل العلم واجبًا ساميًا في حياتها. توفيت ملكَت آغا بيگم في كابل سنة ١٤٤٠، ودفنت حسب وصيتها في المدرسة التي أنشأتها في بلخ.
مشروع ملكَت آغا — راعية العلم والمعرفة الذي ينفذه مركز الحضارة الإسلامية يهدف إلى تعريف الجمهور الواسع بحياة ونشاط هذه الملكة، وإحياء إرثها الروحي والمعنوي.
الصورة أُنجزت بمساعدة الذكاء الاصطناعي.







