

الأخبار
من خلال مشروع جدار الزمن في مركز حضارة الإسلام، يُعرض الإرث التاريخي بصيغة تكنولوجية جديدة
👉 عمود الخوارزمي؛
👉 تشريح الإنسان لابن سينا؛
👉 جهاز النيلومتر الفرغاني؛
من المتوقع أن تقدم هذه العناصر بأسلوب مؤثر وملهم ولا ينسى عبر وسائل بصرية حديثة
تعد مثل هذه العروض في مركز حضارة الإسلام في أوزبكستان ليس فقط مصدرًا للعلم والتاريخ بل أيضًا منبعًا للإلهام ودليلًا روحيًا وخزانةً فكرية للأجيال القادمة.
مشروع جدار الزمن الذي تنفذه مركز حضارة الإسلام في أوزبكستان ليس مجرد معرض بل هو مبادرة ثقافية معرفية مبتكرة تهدف إلى إعادة تفسير تطور الحضارة الإنسانية بنظرة جديدة.
يتحول هذا المشروع إلى منصة تعليمية حديثة تُبعث فيها الحياة مجددًا عبر محتوى وسائط تفاعلية ورسوم متحركة ورسوم ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي، ويغطي عصور ما قبل الإسلام ومراحل النهضة الأولى والثانية.
الهدف الرئيس للمشروع هو جذب الجيل الشاب إلى العلم وتقديم الإرث العلمي للمفكرين والعلماء العظام الذين بزغ نجمهم في العالم الإسلامي بأسلوب مؤثر وملهم لا يُنسى باستخدام الأدوات البصرية الحديثة.
في إطار جدار الزمن يتم إنتاج ما يقرب من ١٠٠ محتوى فيديو متعدد الوسائط ورسوم متحركة وتقنيات ألعاب ومعارض قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتشغل إرث العلماء الذين أسسوا قواعد العلوم العالمية – الخوارزمي وأبو علي بن سينا وأحمد الفارغاني وغيرهم – مكانةً مهمة ضمن هذه المعروضات.
على سبيل المثال:
👉 في القسم المخصص للخوارزمي، يتم حل المعادلات عبر عمود الخوارزمي؛
👉 في معرض ابن سينا، يُتَعلَّم تشريح الإنسان بطريقة تفاعلية؛
👉 في القسم الخاص بالفارغاني، يتم نمذجة إدارة مستوى المياه عبر جهاز النيلومتر لتحسين الإنتاجية؛
يُنفّذ المشروع بالتعاون مع خبراء مركز حضارة الإسلام، وعلماء محليين ودوليين، وشركة بلانيت ٩ الروسية، بالإضافة إلى أرقى المراكز العلمية مثل جامعة أكسفورد. هذا النهج يعمّق مكانة مركز حضارة الإسلام العلمي والثقافي على الصعيد الدولي.
كل محتوى يُنتَج يخضع للنقاش والمراجعة من قبل المجلس العلمي التابع لمركز حضارة الإسلام، ويُطوَّر استنادًا إلى المصادر التاريخية، مما يجعله نموذجًا يحتذى به في الانسجام بين العلم والفن.
مظفر إركينوف، المخرج، القائد الإبداعي للمشروع:
كل لقطة، كل تأثير بصري حوار مع التاريخ. وبفضل التقاء الدقة العلمية والنهج الإبداعي، نحن لا نعكس الماضي فحسب، بل نحييه في أذهان الشباب.
هذا المشروع الواسع النطاق، المبني على أسس علمية والمتقن تكنولوجياً، هو التعبير العملي الواضح عن فكرة النهضة الجديدة التي طرحها رئيسنا. هذا المعرض ليس مصدرًا للعلم والتاريخ فحسب، بل منبع إلهام، ودليل روحي، وخزانة فكرية للأجيال القادمة.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.

