مركز الحضارة الإسلامية – مركز لنشر التراث والمعرفة

نشرت مجلة "الرؤية" العُمانية للصحفي إبراهيم الهادي مقالًا بعنوان: "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان: معلم ثقافي يروج للتراث والمعرفة ."وجاء في المقال:
إن مركز الحضارة الإسلامية في طشقند يهدف إلى أن يكون مركزًا عالميًا يحفظ التراث الإسلامي ويروج للتقاليد القائمة في هذا المجال، مؤكداً التزام أوزبكستان بتعزيز الحوار الثقافي، – كما كتب المؤلف. – وقد وُضع حجر الأساس للمبنى في عيد الفطر عام ٢٠١٨. ويقع المركز في مجمع "حضرة الإمام" التاريخي، وتأسرك عظمته وجماله منذ الوهلة الأولى...
المركز، الذي يجمع بين العمارة الأوزبكية التقليدية والتكنولوجيا الحديثة، يتكون من مبنى واسع من ثلاثة طوابق، ويعكس تصميمه الإسلامي ذو القبة العالية عظمة وروعة الفن المعماري.
ويهدف المركز إلى توثيق جهود العلماء المسلمين، وتعزيز القيم القائمة على التسامح بالتعاون مع المنظمات الدولية مثل اليونسكو والإيسيسكو.
ويضم المركز عدة أقسام رئيسية تُعنى بدراسة تطور الحضارة الإسلامية على مر العصور. ففي الطابق الثاني، توجد قاعة متحف واسعة تحتوي على معروضات نادرة، بالإضافة إلى قاعة مؤتمرات كبيرة، بينما يضم الطابق الثالث آلاف المخطوطات ومكتبة ضخمة.
ومن المتوقع أن يتحول هذا المركز إلى ساحة للتبادل العلمي والثقافي، حيث سيتم تنفيذ العديد من المشاريع بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية وبمشاركة الباحثين من مختلف أنحاء العالم.



